أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الملائكة تقاتل !!! / عبدالله عطوي الطوالبة - أرشيف التعليقات - شكرا على هذه الاضائة - سمير آل طوق البحراني










شكرا على هذه الاضائة - سمير آل طوق البحراني

- شكرا على هذه الاضائة
العدد: 883911
سمير آل طوق البحراني 2025 / 5 / 22 - 04:35
التحكم: الحوار المتمدن

التجارة بالاديان هي التجارة الرابحة في المجتمعات اتي ينتشر فيها الجهل فاذا اردت التحكم في جاهل فعليك ان تغلف كل باطل بغلاف ديني. هذه هي الحقيقة. ان ما تقوم به بعض المذاهب الاسلامية وغبرها من طقوس بعيدة كل البعد عن المنطق طلبا لدخول الجنان هو دليل واضح على التحم في العقول. شكرا لك.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الملائكة تقاتل !!! / عبدالله عطوي الطوالبة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسالة إلى محمود درويش / ريتا عودة
- هرمز وأهرمان العصر ترامب / عبدالله عطوي الطوالبة
- تحولات الخطاب المسرحي عند صلاح شعير البطولة والأنوثة والتقني ... / عصام الدين صالح
- مقامة السؤال الصادم : الحبل والخيال , في فكِّ قيودِ العجزِ و ... / صباح حزمي الزهيري
- هند الضاوي تكشف حلم ترامب النفطي منذ 1987: قراءة استراتيجية ... / احمد صالح سلوم
- المزرعة التي تعلمت الإصغاء || The Farm That Learned to Liste ... / محمود سلامة محمود الهايشة


المزيد..... - في اليوم الثالث من مهمة -أرتميس 2- التاريخية إلى القمر: صور ...
- ما نعرفه للآن عن الطائرتين الأمريكيتين اللتين أُسقطتا بالشرق ...
- اليوم الـ36 من الحرب: واشنطن تستنفر بحثا عن طيارها المفقود و ...
- الحرس الثوري الاسلامي: دفاعاتنا الجوية أسقطت مسيرة أمريكية ...
- مقامرة الصحراء: تقرير دولي يكشف كواليس العاصمة الإدارية الجد ...
- مصرع 14 شخصا في أوكرانيا وقتيل بجنوب روسيا إثر ضربات متبادلة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملائكة تقاتل !!! / عبدالله عطوي الطوالبة - أرشيف التعليقات - شكرا على هذه الاضائة - سمير آل طوق البحراني