أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قالَها مُحَمَّد صَلعَم: أَمَا ابْنُ عَمّي فَقَد هَتَكَ عَرْضِي / سالم عاقل - أرشيف التعليقات - الصديق العزيز بارباروسا آكيم -1 - عبد الحسين سلمان عاتي










الصديق العزيز بارباروسا آكيم -1 - عبد الحسين سلمان عاتي

- الصديق العزيز بارباروسا آكيم -1
العدد: 846090
عبد الحسين سلمان عاتي 2021 / 10 / 30 - 09:51
التحكم: الحوار المتمدن

الصديق العزيز بارباروسا آكيم

تحية لكم
أعتقد ان الحديث في مثل هذه الامور حديث لا فائدة ترجى منه وضياع للوقت والاستفزاز لمشاعر 2 مليار من البشر والذين يشكلون 25 % من سكان الارض.

موقفنا من الدين هو: الموقف ضد عملية ان يكون الدين له دور في السياسة وفي حياة الناس الشخصية .
النضال ضد جذور الخوف الاجتماعية , و المطلوب تحويل نقد السماء الى نقد الأرض ونقد الدين الى نقد ً (الدولة و القانون) و نقد اللاهوت الى نقد السياسة .

ويحضرني هنا مقالة إنجلز ( The Program of the Blanquist Fugitives from the Paris Commune 1874 ) وهي مهمة جداً حيث يقول:

لإثبات أنّهم الأكثر راديكاليّة من بين الجميع، يلغون الله بمرسوم، كما في عام 1793 :
-فلتتخلّص الكومونة الإنسانيّة إلى الأبد من شبح مآسيها الماضية (الله)، -من هذا المتسبّب- [الإله غير الموجود يغدو مسبّبا!] في بؤسها الحاليّ. لا مكان في الكومونة لكاهن؛ ويجب حظر أيّ مظهر وأيّ تنظيم دينيّ.

يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قالَها مُحَمَّد صَلعَم: أَمَا ابْنُ عَمّي فَقَد هَتَكَ عَرْضِي / سالم عاقل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حراك عالمي يمتد عبر قارتين ضد النظام الکهنوتي / سعاد عزيز
- صوتُ الحقِ في مواجهةِ ماردِ السكوت؛ تأملات في هكذا قالت جدتي ... / داود سلمان عجاج
- مذكرات سائق تكسي ( 2 ) / نعمة المهدي
- قراءة نقدية فلسفية خيميائية لرواية -أصوات في شبك- * للروائ ... / حميد الحريزي
- حين تتحول القصيدة إلى مشنقة للضمير: قراءة نقدية في قصيدة -من ... / أحمد كامل ناصر
- مقامة مناغاة الحزن العراقي : بين حرف ساجدة وأنين الزهيري . / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - الألياف -العنصر الغذائي الأبرز لهذا العام-.. ما فوائدها؟
- فروا عبر نفق صرف صحي.. لصوص بأقنعة -سلفادور دالي- يسطون على ...
- الحكومة الأردنية: الأحداث الإقليمية لن تكون سببا في تعطيل مس ...
- تطورات وضع الملاحة في مضيق هرمز بعد تعرض سفينتين لهجوم
- البرادعي في رسالة لترامب: أي اتفاق يُبرم تحت الإكراه -باطل و ...
- هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية: أوضاع الأسرى داخل سجن -عتصيون- ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قالَها مُحَمَّد صَلعَم: أَمَا ابْنُ عَمّي فَقَد هَتَكَ عَرْضِي / سالم عاقل - أرشيف التعليقات - الصديق العزيز بارباروسا آكيم -1 - عبد الحسين سلمان عاتي