تحية للاستاذ حسين الدين لايموت وامامك الاديان عمرها الاف السنين يبقى الدين طالما بقي الغموض الميتافيزيقي للكون وطالما ظل الانسان يخاف الغد وطالما رغب الانسان بالخلود على المثقفين الديمقراطيين اصلاح الدين بالتنوير بواسطة انسنة ودمقرطة وعلمنة الدين حتى يتماشى مع العصر الحديث , والاديان ذات الصفات هذه دفعت عملية التقدم للامام والعكس صحيح لايمكن ان ننتظر موت الدين كجزء من البناء الفوقي بعد تغيير القاعدة الاقتصادية لم يتعاظم دور الاسلام السياسي الا لان الدين ترك ينمو فتحول الى قوة رجعية تفتك بالجميع لنستلهم تجربة الفكر الليبرالي التاريخية في اوربا منذ بزوغ الراسمالية النصوص الماركسية والينينية المذكورة مصممة للنضال من اجل السلطة والدليل بعد وصول البلاشفة للسلطة جرى التنكيل بالدين ومؤسساته وبدون تنوير ولا اصلاح وبعد ذلك ماتت البلشفية ولم يمت الدين شكرا يادكتورنا العزيز
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 5-20 ، نقد أطروحات منصور حكمت المعادية للماركسية / حسين علوان حسين
|