أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 21 إلى 40 / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - هل نحن نؤمن ونكفر بخياراتنا؟ - أكواجينا










هل نحن نؤمن ونكفر بخياراتنا؟ - أكواجينا

- هل نحن نؤمن ونكفر بخياراتنا؟
العدد: 791350
أكواجينا 2019 / 4 / 13 - 16:11
التحكم: الكاتب-ة

الجواب : نعم

- إذاً ما معنى - وما تشاؤوون إلّا أن يشاء الله؟ -

- أي أنكم لم تكفروا ولم تؤمنوا مالم يجعل الله هذين الخيارين متاحين في البداية , فمشيئته هي التي سمحت لهذا الشيء أن يحصل , أي لا يظنّن الكافرين أنهم فعلوا شيئاً ضد مشيئة الله , لا يظنوا أنهم أقوياء .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 21 إلى 40 / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - النص الإبداعي..بين الكاتب والمتلقي / نايف عبوش
- مقالة احمد الرشيدي البرزنجي / ابراهيم زياد
- ظاهرة -أمير المعموري-.. هل يمكن لنائب واحد تغيير المعادلة؟ / حنان سالم
- حين يُباع النّناقُض على أنّه دين، ويتحكَّم بتشكيلِ وعي الأتب ... / ازهر عبدالله طوالبه
- (الموت شعرا .. إطلالة علي خيمة محمد الذهبي في غزة) / ناصر البدري
- نوري المالكي- تحليل شخصية. لمناسبة ترشيحه لتولي رئاسة الحكوم ... / قاسم حسين صالح


المزيد..... - تصاعد التوتر في مينيسوتا.. اشتباكات بين قوات فدرالية ومتظاهر ...
- عراقجي يلتقي بنظيره العراقي.. اتفاق على تعزيز التعاون -الشام ...
- أوروبا في مواجهة تصعيد ترامب: ماكرون يطالب بتفعيل آلية الاتح ...
- اعتراض إسرائيلي على تركيبة الهيئة التنفيذية لمجلس السلام في ...
- الاحتجاجات في إيران: بين الفارين والعائدين...أنا قلق على عائ ...
- أوكرانيا: قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم روسي على مناطق مختلفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى - مائة تناقض فى القرآن من 21 إلى 40 / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - هل نحن نؤمن ونكفر بخياراتنا؟ - أكواجينا