أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لمن فلسطين؟ حوار مع امازيغي / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - لعلكم تتفكرون أخيرا - يوتوب 2










لعلكم تتفكرون أخيرا - يوتوب 2

- لعلكم تتفكرون أخيرا
العدد: 787480
يوتوب 2 2019 / 2 / 10 - 14:21
التحكم: الحوار المتمدن

التعليقات القليلة التي كتبتها لو أخذها أحد أين أسكن وقال للناس أني قلتها ستكون نتيجتها قتلي
كيف لعقولكم أن تقبل بذلك ؟ وفلسطين ليست جزءا من دولتي والفلسطينيون ليسوا جزءا من شعبي ؟ أخي يقتلني بسبب شعب لا ترتبطني به أي صلة غير خرافات الأديان والقومية الوهمية ؟؟
هل يعقل أن يقتلني ابن بلدي بسبب النزاع بين الكوريتين ؟
فكروا يا بشر لعلكم تخرجون من أوهام لا يمكن أن تتواصل !
هذا إسمه إستعمار يا سادة ومن حقي بسبب ذلك ليس قول ما قلت سابقا بل معاداة فلسطين هذه التي تستطيع تهديد حياتي في أي لحظة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لمن فلسطين؟ حوار مع امازيغي / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السعفة الذهبية 2026 لفيلم- فيودا-: تصوير للصراع بين القيم ال ... / علي المسعود
- تأملات في المُكتفي بالعشق: قراءة في رمزية العشق والهوية وقصي ... / داود سلمان عجاج
- رسالة / محمد بسام العمري
- ما هو الواقع _ مناقشة جديدة 2026 / حسين عجيب
- نوال السعداوي: الرجل والجنس / داود السلمان
- نستولوجيا المقاهي وذاكرة الأيام / عبد الحسين شعبان


المزيد..... - فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- بينهم 3 أسماء عربية.. إليك أصغر وأكبر اللاعبين في كأس العالم ...
- الرئيس اللبناني لـCNN: الحرب أو التفاوض.. وعلى إسرائيل وحزب ...
- في مقابلة نادرة.. مراسلة CNN تلتقي مقاتلًا في حزب الله وتطرح ...
- 4 منتخبات تكتب التاريخ وتعيش حلم كأس العالم لأول مرة، من هي؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لمن فلسطين؟ حوار مع امازيغي / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - لعلكم تتفكرون أخيرا - يوتوب 2