أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مجلتى – العدد الأول / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ماذا لو سمعت عن من ذبح إبنه..فهل هو مجنون أم بانجو - سامى لبيب










ماذا لو سمعت عن من ذبح إبنه..فهل هو مجنون أم بانجو - سامى لبيب

- ماذا لو سمعت عن من ذبح إبنه..فهل هو مجنون أم بانجو
العدد: 768333
سامى لبيب 2018 / 5 / 7 - 18:12
التحكم: الكاتب-ة

سيد شهير
بالنسبة لفيديو من قتل اولاده لخشيته من غزو الروم تقول أنه واقع تحت تأثير المخدرات فيبدو أنك لم تفهم مغزى هذا التأمل, فبعض النظر أنه واقع تحت تأثير مخدرات البانجو أو مخدرات الإعتقاد فإبراهيم كان عازم على ذبح إبنه فلما لا تعتبره مخبول أو واقع تحت تأثير المخدرات وماذا لو وجدنا واحد يذبح إبنه بدعوى أن هناك هاتف جاءه فى المنام يأمره بذبح إبنه فهل تعتبره مخبولا أم لا..فهل فهمت الآن مغزى وتنبيط هذه الخربشة!
نقطة إمتناع الزوجة عن النكاح والتى أتحفتنا فيها بمفاهيم بدوية فجة تعقب بالقول(تمنع زوجها من ممارسةحقه الشرعي،وليس النكاح)هههه يعنى إيه حقه الشرعى وليس النكاح..لعنات الملائكة على الإمتناع عن النكاح يا بنى!
تقول(الزوج ليس حيوانا حتى يطلب زوجته وظروفها الجسدية لا تسمح)وماذا عن الأزواج الحيوانات الذين لا يفهمون ظروف جسدية ولا نفسية ولاحظ الحديث لم يستثنى!
تقول(هل رأيت سارقا مصلحا)كيف تفهم الأمور فأنا لم أقل ان السارق سيكون مصلحا وإن كان هذا ليس مستحيلا بل قلت هل العقوبة للتهذيب والإصلاح أم للثأر والإنتقام ومنها تفهم بربرية قطع يد السارق الذى لا تطبقه حتى معظم الحكومات الإسلامية!
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مجلتى – العدد الأول / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أصبح الأخلاص في الحب عيباً / شيرزاد همزاني
- أوامرعسكرية لتشريع البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات وتهجي ... / مديحه الأعرج
- السيد هادي كمال الدين مسيرة فكرية واثقة في خدمة الدين والمجت ... / محمد علي محيي الدين
- الحركة الشعبية في ذكراها الخامسة والأربعين: قراءة صفحات الكف ... / سعد محمد عبدالله
- ‏لماذا يستغني المسؤولون الأمريكيون عن هواتفهم الشخصية داخل ا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- لا للتضييق على الحريات السياسية.. كل التضامن مع رفاقنا في حز ... / فيدرالية اليسار الديمقراطي


المزيد..... - مطاردة خطيرة تنتهي بانقلاب مروع.. كاميرا الشرطة توثق اللحظة ...
- بيان سعودي عن تدفقات الطاقة وأمن مضيقي هرمز وباب المندب
- رحلة إلى داخل العالم السري والمربح لزراعة زهور الأوركيد
- رئيس -راسبيري باي- يحذّر من المبالغة بقدرات الذكاء الاصطناعي ...
- تمديد الهدنة في لبنان 45 يوماً رغم الغارات المتواصلة
- ترامب يعلن مقتل -الرجل الثاني- في داعش بعملية مشتركة في أفري ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مجلتى – العدد الأول / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ماذا لو سمعت عن من ذبح إبنه..فهل هو مجنون أم بانجو - سامى لبيب