أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لغاتنا الكذابة / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - لآن اهل مكة ادرى بشعابها - عبد الحكيم عثمان










لآن اهل مكة ادرى بشعابها - عبد الحكيم عثمان

- لآن اهل مكة ادرى بشعابها
العدد: 724051
عبد الحكيم عثمان 2017 / 5 / 18 - 21:26
التحكم: الكاتب-ة

العزيز جمشيد
هناك سببان لعدم الكتابة عن الكورد
الاول لاني احبهم جدا وحبيتي التي لم استطع الزواج بها كوردية بسبب عنصرية ذويها فعندما علموا ان عربي رفضوا طلبي للزواج بها
والثاني لان اهل مكة ادرى بشعابها فهم اقدر على الكتابة عن الكورد لذا اطالبك ان تكتب عنهم بالعربية لابالكردية
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لغاتنا الكذابة / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في ذكرى 8 شباط الأسود، قراءة في رواية «الزعيم» لعلي بدر. / حسين غسان الشمخي
- من هو الحاكم الفعلي في ايران - مراجعة لسلطة الولي الفقيه الم ... / عمار حويزي
- السعودية بين بكين وواشنطن - معركة المعادن النادرة على أرض شب ... / زياد الزبيدي
- مع بداية انتشار الحديث عن حرب أهليّة في الأجواء ... يجب على ... / شادي الشماوي
- ستيفان ميلر يقول إنّ المهاجرين يأتون من – و يجب أن يعودوا إل ... / شادي الشماوي
- من إبستين إلى العالم العربي: حين يصبح الإفلات من العقاب قاعد ... / سعد بن علال


المزيد..... - -سلوك دنيء ومشين-.. مشرع يرد على فيديو نشره ترامب لأوباما وز ...
- الإمارات ترد على إعلان الجزائر إيقاف اتفاقية الخدمات الجوية ...
- منظمات-حقوق الإنسان الإيرانية-صناعة أمريكية
- من هو الزبير البكوش، المشتبه به في هجوم قنصلية بنغازي، الذي ...
- الإمارات تُعدّ خريطة لبناء -مجمع سكني مؤقت- في غزة.. ومخاوف ...
- مختصر مفيد بشأن ذهب ألمانيا المخزّن في نيويورك تحت عين ترامب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لغاتنا الكذابة / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - لآن اهل مكة ادرى بشعابها - عبد الحكيم عثمان