أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في بلدنا عبث و نهب وتدمير. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - أستاذنا - عدلي جندي










أستاذنا - عدلي جندي

- أستاذنا
العدد: 723247
عدلي جندي 2017 / 5 / 9 - 19:03
التحكم: الحوار المتمدن

والدور الأعظم فيها سيكون للمثقفين الذين عليهم امتلاك منابرهم وأدواتهم واستخدامها فى كشف و تعرية وفضح ما حدث وما قد يحدث من إلتفافات وتسريبات و مؤمرات علي المصرى و جنيهة
مع كل التقدير والحب والإحترام
لا تنسي
أن المستقبل هو حِراك وفِكر وثقافة وصنع الشباب وربما لا نعرف ولا يعرف القابع فوق الكرسي والجالس فوق الملكوت والمستمتع بالحور أن حركة يناير بدأت بواسطتهم والأمل في المثقف وفِي حماسهم للتغيير
واصل الطرق يا سيدي رغم كل المخاطر وخنوع وخيانة رجال الدين بكاملهم
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في بلدنا عبث و نهب وتدمير. / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن المشاعر والضمائر ايضا / سلام صادق
- استعراض تحليلي ونقد ادبي فني لرواية أرض موحلة بالأكاذيب / أمين أحمد ثابت
- وعدٌ مكسور / سينو إبراهيم
- فأنت مريضٌ, تُعالَج بخازوق / شيرزاد همزاني
- كيف تفكر إسرائيل؟ إسرائيل في مواجهة فرصة تاريخية لإعادة تشكي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- الوعي: من ثنائية الذات والموضوع إلى البنية العلائقية / بدور عبد الكريم


المزيد..... - سعود عبد الحميد يساهم في فوز لانس الأول ضمن الدوري الفرنسي
- ألمانيا.. استقبال ميرتس بموجات التصفير وصرخات الاستهجان عند ...
- فريدة عثمان تحصد برونزية 50 مترا فراشة في البحر المتوسط 2026 ...
- نتنياهو: لن تكون هناك دولة فلسطينية تسيطر عليها إيران لا في ...
- حزب أوربان يتهم الحكومة الهنغارية بالفساد
- طهران تكشف تلقيها رسائل من دول الجوار بشأن -ترتيبات أمنية جد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في بلدنا عبث و نهب وتدمير. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - أستاذنا - عدلي جندي