أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أديان أبناءك يا كميت / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - المُمٓ-;-جد بالعقل - عدلي جندي










المُمٓ-;-جد بالعقل - عدلي جندي

- المُمٓ-;-جد بالعقل
العدد: 715023
عدلي جندي 2017 / 3 / 13 - 19:16
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ محمد
وادى النيل هذا منذ الاف سنين لا تعد ولا تحصي كان مخاضات وبرك ومستنقعات شديدة الخطورة تتصارع فيها وحوش و حشرات و نباتات برية بعشوائية لا تقبل إلا القوى واسع الحيلة .. و كان البشر يعيشون في جماعات ( كقطعان ) منفصله علي الصيد وجمع الثمار و الاعشاب في المنطق المجاورة التي لم تكن من قبل صحارى بل كانت غابات وفيرة الخير
صدقني يا سيدي لا تزال البرك والمستنقعات شديدة الخطورة
حسان
برهامي
قرضاوي
يعقوب
الأزهر
ودخلت الكنيسة معهم ع الخط
حفظتكم الآلهة
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أديان أبناءك يا كميت / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما بعد الإدراك وفن ما بعد الحقيقة: التشابه والافتراق / ابراهيم شلبى
- اليوم 30 من الحرب على إيران: المشرعون الأمريكيون لا يعرفون م ... / أحمد رباص
- حمزة الزغير والصحون الطائرة- رواية شعرية / حكمت الحاج
- حين يغني الغياب : احمد قعبور بوصفه ذاكرة لا تطفأ / البشير عبيد
- إله سبينوزا / سلمان محمد شناوة
- (يوتوبيا السلام) / طارق فتحي


المزيد..... - مصادر لـCNN: قائد القيادة المركزية الأمريكية يلتقي قادة الجي ...
- من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية؟
- الغرف المحصّنة في إسرائيل.. إلى أي مدى تحمي من الهجمات الإير ...
- ثروة قد تتبخر في لندن.. أين اختفى صاحب تذكرة الـ13 مليون دول ...
- مفاتيح ترسم طريق منتخب العراق نحو كأس العالم 2026
- لابورتا يكسر صمته: رحيل ميسي كان -القرار الصائب-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أديان أبناءك يا كميت / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - المُمٓ-;-جد بالعقل - عدلي جندي