أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تاريخ البابوية القبطية المبكر-ستيفن ديفيز-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا على الترجمة - مجدي محروس عبدالله










شكرا جزيلا على الترجمة - مجدي محروس عبدالله

- شكرا جزيلا على الترجمة
العدد: 686232
مجدي محروس عبدالله 2016 / 7 / 17 - 11:48
التحكم: الحوار المتمدن

لكنني كنت افضل اعادة صياغة النص بشكل سهل القراءة
ليفيد اكثر
شكرا لك ولمجهودك الكبير في ذلك الموضوع الهام من تاريخ الكنيسة المصرية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تاريخ البابوية القبطية المبكر-ستيفن ديفيز-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ميخائيل فانوس و”مسرح الحياة”… هناك تعلّمت أن الإنسان يمكن أن ... / رانية مرجية
- فلسفة التوقيت السياسي.لماذا تحدث الأحداث في لحظات محددة ؟ / مهند المدني
- 6. الإصلاحيون ليسوا بديلاً عن الأوراكل بل هم أوراكل ما بعد ا ... / عماد حسب الرسول الطيب
- أسطول الصمود يكشف أزمة إسرائيل الأخلاقية والسياسية / علي ابوحبله
- اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة - الجزء الثالث وا ... / الطاهر المعز
- مزاميرُ السقوط: قيامةُ الزيفِ وطقوسُ النحرِ في ثقوبِ الإعماق ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - لحظة حرجة.. خفر السواحل يُنقذ بحارًا عالقًا في جزيرة مشتعلة ...
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- طائرات تجسس أمريكية تحلق بكثافة فوق كوبا.. شاهد ما كشفته تحل ...
- مستشار خامنئي: تهديدات واشنطن لا ترسم خارطة ممرات المنطقة
- إيران تدرس ردًا أميركيًا جديدًا وسط -غضب- نتنياهو.. والتصعيد ...
- مجال -الفضاء الجديد- .. هل تملك ألمانيا ما يكفي لمنافسة العم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تاريخ البابوية القبطية المبكر-ستيفن ديفيز-ترجمة عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - شكرا جزيلا على الترجمة - مجدي محروس عبدالله