أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قَبَانْجِيْنَآتٌ مُتَهَآفتة ... لَاْ حَمْدَ فِيْهَاْ (A): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - تعليق الى مسلم عزيز و سلامة شومان - ايدن حسين










تعليق الى مسلم عزيز و سلامة شومان - ايدن حسين

- تعليق الى مسلم عزيز و سلامة شومان
العدد: 674892
ايدن حسين 2016 / 5 / 3 - 06:46
التحكم: الحوار المتمدن


اذا فسر احدهم القران بما لا تهوى انفسكم .. انزعجتم
اما اذا فسره احدهم بما تهوى انفسكم .. حتى لو كان تفسيره اعجب من العجب .. قلتم .. ما هذا الجمال .. و ما هذه الروعة
كنت .. انتظر منكم توبيخا لاخيكم بشاراه .. لانه فسر القران على هواه .. و ليس اعتمادا على كتب التفسير السابقة
و هذا .. ان دل على شيء .. انما يدل على انكم لا تمتلكون المصداقية في قبولكم لهذا او رفضكم للاخر
و سلامي للجميع
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قَبَانْجِيْنَآتٌ مُتَهَآفتة ... لَاْ حَمْدَ فِيْهَاْ (A): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سلطنة عُمان.. خطوات جريئة نحو المستقبل / سعد تركي
- تشظي الدولة العراقية بين دستور مُعطَّل ونخب بلا مشروع / سعد عزت السعدي
- الامن القومي والتوازنات الاقليمية / سعد عزت السعدي
- جنون ترامب.. بدائل عراقية!! / مازن صاحب
- مُطاردة فارغة / كرار الخالدي
- الآخرة خير وأبقى / خديجة بن ختو


المزيد..... - رغم ارتفاع أسعاره.. هل تظهر فرص جديدة للاستثمار في الذهب؟
- شاهد ما قاله ترامب عن جائزة نوبل للسلام
- النفط يرتفع بدعم من نمو الاقتصاد الصيني وترقّب تهديدات ترامب ...
- ترامب وسد النهضة.. مصر في قلب الحسابات الأمريكية لأزمة النيل ...
- حصيلة كان المغرب 2025 .. نسخة قياسية بكل المقاييس!
- 10 عادات يومية للوقاية من النوبات القلبية فوق سن الأربعين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قَبَانْجِيْنَآتٌ مُتَهَآفتة ... لَاْ حَمْدَ فِيْهَاْ (A): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - تعليق الى مسلم عزيز و سلامة شومان - ايدن حسين