أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (ب): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - تتمة - وليد حنا بيداويد










تتمة - وليد حنا بيداويد

- تتمة
العدد: 672009
وليد حنا بيداويد 2016 / 4 / 13 - 15:05
التحكم: الحوار المتمدن

اما عن اخلاقى فانها اعلى منك لاننى لا ولم اشتم ولم اشتمك فانت الانحطاط وارد منك فعيب ان تشتم فهذا دليل الانهزامية والاخلاق الواطئة خاصة عندما تمارس فى صفحة حوارية امام الناس، اهذه هى اخلاقك يا ايها الصحراوى، هل تتصور اننى غير قادر على توجيه المسبات والشتائم ولكن ثق سوف لا اكون مثلك بل احسن حالا وارقى ااخلاقا وسموا، سامحك اللة
ذا قل لنا من هو الذى شبه لهم، كيف ان الاسلام الف كل تلك القصة الطويلة وترك الفراغات فيها، ماذا حدث للمصلوب واللجماعة المرافقة للذين صلبوا واقصد للاثنين الاخرين مع السيد المسيح. هل تم انزالهم موتى ام رفوعوا مع السيد المسيح) ماذا حل بالمسيح نفسه، تقولون ان الله رفعه ولم يصلب ولكن المسيح كان موجودا واظهر يديه ل بطرس بعد ان كان قد شك بذلك وطلب المسيح ان يضع اصبعه فى جنبه ليؤمن)) ارجوك يا بشاراة احكينا شوية عن القصة بشجاعة
،، تقول ان النسارى شرفاء ، اذا لماذا تسبوهم وتلعنوهم يا بشاراة ولماذا انت تتهجم مسعورا على ..غيرك، لذلك انا اطلب منك مرة اخرى ان تحكينا قليلا عن الديان،، تقول يا بشارة اننا تبرئنا من العهد القديم يا لطامتك كيف يعنى اننا تبرئنا منه فانه جزءتتمة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (ب): / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري
- رواية- روعة الحب- مقال الناقد الجزائري إبراهيم المليكي / سعيد نوح
- عالم سعيد نوح الروائي .. ملائكة الشوارع الخلفية وذاكرة الموت ... / هويدا صالح
- من موت المؤلف إلى موت المتلقي: الذكاء الاصطناعي، وانهيار الم ... / عبد النور إدريس
- خلافة المرشد: العدوان الإسرائيلي الأمريكي والمفاوضات كيف ترج ... / هاني الروسان


المزيد..... - العمود الثامن: لصوص الطائفية
- استقالة البطريرك ساكو من رئاسة الكنيسة الكلدانية
- نساء العراق يحيين يوم المرأة العالمي بـ-حداد- احتجاجاً على ا ...
- واشنطن تقترح جولة جديدة من المحادثات بين موسكو وكييف.. وسقوط ...
- ترامب -يكبح- الضربات الإسرائيلية: لا تستهدفوا منشآت الطاقة ف ...
- بعد استهداف قاعدتها في قبرص.. بريطانيا ترسل المدمرة -إتش إم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ... أَفِي اللَّهِ شَكٌّ!!! فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ...؟؟؟ (ب): / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - تتمة - وليد حنا بيداويد