أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هذا هو محمدك يا شاهر-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - محمد هو الزعيم الحقيقي لداعش - عماد ضو










محمد هو الزعيم الحقيقي لداعش - عماد ضو

- محمد هو الزعيم الحقيقي لداعش
العدد: 657015
عماد ضو 2015 / 12 / 28 - 04:32
التحكم: الحوار المتمدن

تحية
اخ رافد من الواضح لكل بصيرة ان محمد بدا حياته راعيا وانتهى زعيم مافيا
قصة كنانة التي يحاول سعيد طمسها واضحة وضوح الشمس وعمليات تجميل القبائح لم تعد تنطلي على احد
الامر ببساطة ان زعيم عصابة ارهابي قدم مع أحلافهم الى مدني امن فعذبه ثم ذبحه ونهب امواله وبعدها قتل اهل زوجته واصطفاها لنفسه اغتصابا

هذا هو زعيم داعش لا ابو بكر البغدادي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هذا هو محمدك يا شاهر-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(8-16 ) / عطا درغام
- الفاتيكان وأستهبال الكيزان / بثينة تروس
- ما زالت شعارات وأهداف ثورة ديسمبر حية / تاج السر عثمان
- قضية بتول علوش في الأسبوع الثاني.... / حسين عجيب
- بيان استنكار الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها قاصر تبلغ من ال ... / رابطة المرأة العراقية
- جدليّة الاستبداد والفوضى: قراءة سيميائيّة في قصّة (الشيخ شلن ... / مديح الصادق


المزيد..... - تزامنا مع زيارة ترامب.. تصريحات جديدة للصين عن حرب إيران
- قاليباف يحمل وزير الحرب الامريكي مسؤولية الازمة المالية في ب ...
- مايكروسوفت ووحدة -8200-.. حين تتحول التكنولوجيا إلى أداة مرا ...
- شرطة لندن تنفق 6 ملايين دولار لتأمين تظاهريتن ومباراة
- 19.5 مليون يعانون الجوع الشديد في السودان
- البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هذا هو محمدك يا شاهر-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - محمد هو الزعيم الحقيقي لداعش - عماد ضو