أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عندما يحمل( النبي ) سيفاً .. يحمل أتباعه سيوفاً / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - العلمُ نورٌ والدين نورن وشتان ما بين المعنيين - الحكيم البابلي










العلمُ نورٌ والدين نورن وشتان ما بين المعنيين - الحكيم البابلي

- العلمُ نورٌ والدين نورن وشتان ما بين المعنيين
العدد: 65641
الحكيم البابلي 2009 / 11 / 27 - 19:01
التحكم: الحوار المتمدن

مقال ( محشي ) بالفكر اللذيذ الكشاف كالعادة سيدي سيمون
العراقيين الذين يعيشون خارج وطنهم الأم اليوم يتراوح عددهم من 4 الى 6 ملايين، وهذه أرقام عشوائية إذ لا أملك أية أرقام تقريبية للأسف
و ( أغلب ) هؤلاء الناس هم من طبقة المتعلمين والمثقفين والحرفيين واصحاب الشهادات والأختصاص بأنواعه .. الخ ، من العقول التي كان من المفروض أن تكون مُكرسة لخدمة الوطن العراق !! فماذا حدث ، ولماذا هاجرت تلك النخب التي أقل ما يمكن تسميها به هو الزُبدة ؟
ومن هو المسؤول عن هجرتهم ؟، وما هي أسباب الهجرة الرئيسية ؟ ، وهل هاجروا لكونهم لا يحبون وطنهم الأم ؟ ، ولماذا لا يعودون ؟
أسئلة كثيرة لا يتجاسر على طرحها رجال السياسة والدين في إعلامهم ومساجدهم ومواعظ الجمع السقيمة !!، وكما يقول المثل البغدادي ( محد يقول لَبَني حامض ) . وبعد كل هذا لا بد من الأشارة الى أن من سبب كل هذا هم من البشر ، وهنا نأتي الى محاولة إيجاد المُسبب ، وهل كان هذا المسبب بشراً من نوع سيمون خوري أو رعد الحافظ أو شامل عبد العزيز أو مصباح الحق أو بحراني أو ندى أو قارئة الحوار المتمدن أو مايسترو أو شاكر أو مواطن أو العقل زينة أو نارت أو ت. خوري أو فيصل البيطار أو سوري ، أم كان المسبب بشراً على شاكلة السيد|ة 99 الذي ي|تريد إلجام وت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عندما يحمل( النبي ) سيفاً .. يحمل أتباعه سيوفاً / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جراحة الدماغ: الناجيات من السرطان والتعويض العاطفي عبر السوش ... / إياد هديش
- رسالة مهجورة على كرسي أعرج أمام مكتب قديم / قصيدة نثر حداثية / عبد الرحمن بوطيب
- وسواس ديسمبر الجزء الخامس / عبد الرحيم العمراني
- أعيدوا للماركسية جوهرها الجدلي! / حميد كوره جي
- الزنابق* / إشبيليا الجبوري
- فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة / عبد الله خطوري


المزيد..... - مغاربة العالم في قلب مشروع حزب التقدم والاشتراكية.. “من أجل ...
- تقوية وتوحيد جبهة النضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسي ...
- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- حماس: قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين جريمة حرب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عندما يحمل( النبي ) سيفاً .. يحمل أتباعه سيوفاً / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - العلمُ نورٌ والدين نورن وشتان ما بين المعنيين - الحكيم البابلي