أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تفكيك مقولة: الإسلام منهاج حياة ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - قراءة - عدلي جندي










قراءة - عدلي جندي

- قراءة
العدد: 644235
عدلي جندي 2015 / 9 / 26 - 09:33
التحكم: الحوار المتمدن

الدين قراءة
وتختلف القراءات بحسب الثقافة الزمان المكان الغرض
للاسف اليوم قراءة دين أتباع بن عبد وهاب تتوافق وقراءة ما وصل إلينا من تاريخ عن الدين في زمن قراءة بن آمنة له
لن تتغير مجتمعاتنا علي الإطلاق إلا بتغيير منظومة من يقوم بالقراءة
من يقوم بالقراءة اليوم يستقوي علي البشر بقوة الدستور
عندما تصبح القراءة حق للجميع سيتغير المسلم وبدلا من تبعيته قراءة محمد (سيان النجدي أو القرشي) سيتغير العالم الإسلامي
وتصبح كتب الإسلام مجرد تعويذة يتبارك بحملها المسلم ويتعافي عقله فلا يصدق ما تسرده الشيوخ من تخاريف كانت يوما ما قراءة في دين إسمه الإسلام
تحياتي أخي الكريم وتحية لزوار صالونك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تفكيك مقولة: الإسلام منهاج حياة ! / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مهدي عامل / مقداد مسعود
- رواية عهد الماء: عندما يصبح الزمن نهرا من المصائر والذاكرة / وليد الأسطل
- حين يسبق الجمال الذاكرة / فوز حمزة
- فلسفة العقل والزمن / ديار الهرمزي
- نحن والفيس !! / رائد عمر
- الطريق اللي راح || أغنية / محمود سلامة محمود الهايشة


المزيد..... - ثماني سفن على الأقل تُغير مسارها فجأة أثناء محاولتها عبور مض ...
- رايات حمراء وشعارات ثأر.. إيرانيون يهتفون بـ-الانتقام- خلال ...
- موسكو: محاولة زيلينسكي ضرب أراضي روسيا الليلة الماضية هدفها ...
- مالي.. هجمات لمتمردين شمالي البلاد استهدفت المدن الرئيسية
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
- الرئيس العراقي يحيل السوداني وحكومته إلى التقاعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تفكيك مقولة: الإسلام منهاج حياة ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - قراءة - عدلي جندي