أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي - أرشيف التعليقات - أهل الماركسيه تخلوا عنها - يونس شعبان










أهل الماركسيه تخلوا عنها - يونس شعبان

- أهل الماركسيه تخلوا عنها
العدد: 613386
يونس شعبان 2015 / 3 / 31 - 18:51
التحكم: الكاتب-ة

إن أهل الماركسيه تخلوا عنها حتى انني لا أبالغ لو قلت انه لم يبق من الماركسيه إلا نظريات لا تنجح على ارض الواقع وأكبر دليل تفكك الاتحاد السوڤ-;-ياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كل يوم.... / مكارم المختار
- إشكاليّة بدء شهر رمضان.. / ازهر عبدالله طوالبه
- حين تغني الخوارزميات أين تختبئ الروح؟ / كرم نعمة
- صورة النجم أحمد زكي نموذجا / بهاء الدين الصالحي
- برج الخنزير البري / عذري مازغ
- انطباعات وهواجس من مؤتمر الحزب الشيوعي في اسرائيل ال-٢ ... / سمير خطيب


المزيد..... - “هســه وصل لكــام” سعر مثقال الذهب اليوم في العراق عيار 21 ا ...
- “مـاتش الأهلـي” موعد مباراة الاهلى والترجى Al Ahly vs Espéra ...
- شكوى جنائية تلاحق رئيسي فيفا ويويفا
- قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة بينهم أسرى محررين خلال ...
- تنديد دولي واسع بـ-جرائم حرب- في السودان ودعوات لتحقيقات عاج ...
- أبرز ما قيل في مجلس الأمن عشية انعقاد مجلس السلام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وسام رفيدي - محاضر جامعي، كاتب وباحث ماركسي فلسطيني- حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: عشرة إضاءات كمفتتح للحوار حول أزمة اليسار الفلسطيني. / وسام رفيدي - أرشيف التعليقات - أهل الماركسيه تخلوا عنها - يونس شعبان