أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنا فهمت الآن . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين










تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين

- تعليق الى عماد ضو
العدد: 610287
ايدن حسين 2015 / 3 / 16 - 08:56
التحكم: الحوار المتمدن


في الوقت الحاضر .. هناك قاضي او ماذون شرعي .. حينما يريد احد الاشخاص ان يتزوج من امراة .. فيذهبان لهذا القاضي .. فيعقد بينهما عقدة النكاح
هل قصدك .. ان النبي كان عليه ان يذهب مع مارية الى الماذون الشرعي .. لكي يعقد بينهما عقدة النكاح
هل هناك ماذون شرعي اعلى مرتبة من النبي .. لماذا لا تريد ان تتصور ان النبي يستطيع ان يكون العريس و الماذون في ان واحد
و تقبل سلامي و احترامي ايها العزيز الغالي عماد ضو
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنا فهمت الآن . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من قال إن الثروة تصنع إنساناً أكبر؟ / ضحى عبدالرؤوف المل
- الِانْطِوَلُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَا ... / حمودة المعناوي
- كيسنجر وبريجينسكي في كتاب فكري رصين / عبد الحسين شعبان
- في اليابان.. طبيب مغربي ينال براءة اختراع لجهاز ثوري للدم / ندى محمد
- الأنشطة النضالية لمنظمة -الحركة الاجتماعية- في أوكرانيا / مراسلات أممية
- نظرة على المواقف الدولية الجديدة تجاه القضية السودانية / سعد محمد عبدالله


المزيد..... - قد يغيّر مستقبل البناء.. طلاء جديد قد يقلّل حرارة منزلك ويحص ...
- بين المشاهير العرب والأجانب.. من الأكثر أناقة بحفل -المرأة ف ...
- تبدّل مكاسب روسيا -المنهكة- في أوكرانيا.. هل بدأت كييف بقلب ...
- السعودية.. الأمن يعلن ضبط 7 وافدين ويكشف ما فعلوه بمركز -مسا ...
- حق العودة لا يسقط بالتقادم.. 78 عاما على نكبة فلسطين
- يتجاوز مضيق هرمز.. الإمارات تبني خط أنابيب نفطيا جديدا لزياد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنا فهمت الآن . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين