أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مُفردات سومرية آكدية آرامية لا زالت مُستعملة في اللسان العراقي. الجزء الأول. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - مقالة موسوعية - مهاجر










مقالة موسوعية - مهاجر

- مقالة موسوعية
العدد: 596506
مهاجر 2015 / 1 / 9 - 02:06
التحكم: الحوار المتمدن

إذا لم تخني الذاكرة فإن كلمة ( خان ) أصلها آرامي فارسي والذي معناه دكان أو مخزن أو رتبة معينة ، وكلمة ( فستق ) (( والذي أحبه كثيراً )) فله جذور كثيرة واحدة منها أتصور الآرامية .

وكلمة ( زرافة ) يقال أنها آرامية ، وكلمة ( ديباج ) إما آرامية أو سريانية .

هذا كل ما في جعبتي أستاذ طلعت مقارنةً بمقالتك الشيقة والموسوعية .

تحياتي وعام سعيد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مُفردات سومرية آكدية آرامية لا زالت مُستعملة في اللسان العراقي. الجزء الأول. / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فلسفة التكنولوجيا وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي دراسة قانونية ف ... / مصطفى محمود مقلد
- إلغاء أوسلو...وماذا بعد؟! / عبدالله عطوي الطوالبة
- سائق الباص / سمير الأمير
- إذا مِتُّ لا تتألمي / شيرزاد همزاني
- الاستبصار في الحلم.. بين حدسٍ متوهّج ووهمٍ مُنمّق / ضيا اسكندر
- رسالة مفتوحة إلى الأستاذ/ الفيلسوف أحمد برقاوي / حسين عجيب


المزيد..... - تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأمريكية خلال عرض جوي وهذا ما ...
- إيطاليا: سائق دهس مشاة فوق رصيف.. وشخص تعرض لطعنات منه يروي ...
- معاريف : البحرية الإسرائيلية ستعمل على وقف سفن الأسطول بال ...
- أسعار النفط تسجل مستوى قياسي جديد عند 110 دولارات للبرميل
- الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط: ...
- الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مُفردات سومرية آكدية آرامية لا زالت مُستعملة في اللسان العراقي. الجزء الأول. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - مقالة موسوعية - مهاجر