أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من الماركسية الى النظرية النقدية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - الصديق وليد المحترم - ادم عربي










الصديق وليد المحترم - ادم عربي

- الصديق وليد المحترم
العدد: 591831
ادم عربي 2014 / 12 / 19 - 19:36
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا على المقال ....تقول او يقول الكاتب ان خصوم الماديه اعتمدو في نقدها على النظريه النسبيه والكوانتم الا ان الحقيقه غير ذلك فنظريه الكوانتم تعطي هويه واحدة للمادة وهي الطاقه , اي الحركه فالمادة هي الطاقه والطاقه هي المادة وهو ما يدعم الماديه ونظريه المعرفه الماركسيه , فليس معنى ان المادة تتحول الى طاقه او العكس هو اعطاا هويه ثانيه للمادة حتى النسبيه تعتعرف بالحقيقه المطلقه فلولا وجود الحقيقه المطلقه لما وجدت النسبيه

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من الماركسية الى النظرية النقدية / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(8-16 ) / عطا درغام
- الفاتيكان وأستهبال الكيزان / بثينة تروس
- ما زالت شعارات وأهداف ثورة ديسمبر حية / تاج السر عثمان
- قضية بتول علوش في الأسبوع الثاني.... / حسين عجيب
- بيان استنكار الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها قاصر تبلغ من ال ... / رابطة المرأة العراقية
- جدليّة الاستبداد والفوضى: قراءة سيميائيّة في قصّة (الشيخ شلن ... / مديح الصادق


المزيد..... - تزامنا مع زيارة ترامب.. تصريحات جديدة للصين عن حرب إيران
- قاليباف يحمل وزير الحرب الامريكي مسؤولية الازمة المالية في ب ...
- مايكروسوفت ووحدة -8200-.. حين تتحول التكنولوجيا إلى أداة مرا ...
- شرطة لندن تنفق 6 ملايين دولار لتأمين تظاهريتن ومباراة
- 19.5 مليون يعانون الجوع الشديد في السودان
- البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من الماركسية الى النظرية النقدية / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - الصديق وليد المحترم - ادم عربي