أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ذبح العدل والمساواة والحقوق على مذبح الشريعة الإسلامية -جزء أول / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - يتبع5 - عبد الحكيم عثمان










يتبع5 - عبد الحكيم عثمان

- يتبع5
العدد: 571856
عبد الحكيم عثمان 2014 / 9 / 19 - 11:00
التحكم: الحوار المتمدن

ولا اريد منه ان يتحدث عن احلام العصافير لبعض المسلمين
اريد منه ان يقدم لنا من واقع الدول الاسلامية ومن واقع قضائها
اليس ماتنتقده استاذ سامي هو ردح ايضا لايطبق منه على ارض الواقع شيئا.
اكرر قدم لنا نصا في القانون الجنائي,المصري او العراقي اوالاردني او السوري او المغربي او التونسي او غيرها يقول لايقتل المسلم بالكافر
لاتقول لي القاعده ولاتقل لي داعش انها منظمات وليست حكومات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ذبح العدل والمساواة والحقوق على مذبح الشريعة الإسلامية -جزء أول / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هندسة الخرس: كيف تستخدم السلطة -الخطاب التعبوي- كاستراتيجية ... / علي فاضل الزيرجاوي
- -حين يتعب العالم- / لؤي الخليفة
- الاحتلال وإعدام الأسرى والإبادة الجماعية / سري القدوة
- أزمة الكتابة النقدية المعاصرة / حسام موسي
- ترامب وشي جين بينغ :ابتسامة الضفدع ونظرة الصقر / محمد حمد
- ذاكرةٌ تُراوغُ الفناء / علي مقلد


المزيد..... - وزير خارجية الصين: شعرنا أن ترامب يتفهم موقف بكين من تايوان ...
- حصد ملايين المشاهدات.. تكهنات من رواد الإنترنت بشأن إلقاء تر ...
- تفشٍ جديد لفيروس إيبولا يودي بحياة 65 شخصاً بالكونغو الديمقر ...
- زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب شمال اليابان دون صدور تحذيرات من ت ...
- أوكرانيا تراهن على مشروع -أسراب المسيّرات-.. فهل تنجح في تغي ...
- مباراة كرة قدم تشعل ليبيا.. صدامات وجرحى وحريق يطال مقر حكوم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ذبح العدل والمساواة والحقوق على مذبح الشريعة الإسلامية -جزء أول / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - يتبع5 - عبد الحكيم عثمان