أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سقطة الله الكبرى : بين موسى والخضر والغلام / هادي بن رمضان - أرشيف التعليقات - الى عبدالله خلف - احمد










الى عبدالله خلف - احمد

- الى عبدالله خلف
العدد: 559039
احمد 2014 / 7 / 10 - 17:32
التحكم: الحوار المتمدن

اقول لك
عبدالله خلف ارقد بسلام ... 1400 سنه من الشبهات الا تكفى وتخجلون من انفسكم .. كل الامم تصحح نفسها وتتخذ طرق جديدة للاصلاح وتحاول ان تستفاد من الماضي وتاخذ العبر المفيدة الى انتم فتصرون على الغباء وكتم العقل باتباع الشبهات .. حتى قاموس اللغه العربيه الذي تستخدموه لايتطور ابقيتموه جامد يحمل كل معاني الجهل .. نحن في القرن الواحد والعشرين وها انت تتكلم عن شبهات .. وتبقى تردد كالببغاء شبهات
ارقد بسلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سقطة الله الكبرى : بين موسى والخضر والغلام / هادي بن رمضان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حرب إسرائيل مستعرة، وعدد الضحايا المدنيين يتزايد، ونظام آيات ... / جدعون ليفي
- الرئيس ترمب غائب فيله .. / مروان صباح
- ما لا نستطيع فهمه ؟؟ / كاظم فنجان الحمامي
- قُدّاسُ الملحِ.. وهذيَانُ الجسدِ العاري / حميد كوره جي
- رسالة مفتوحة إلى المفكر _ ة العربي حاليا 2026 ....من المراقب ... / حسين عجيب
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - مصور مصري يؤطّر معالم القاهرة التاريخية في صور تجمع بين الره ...
- الصين تختبر توربينات رياح عملاقة طائرة في السماء
- اعتراض مسيرات بالسعودية والكويت وسوريا ومقتل امرأة بالبحرين ...
- وسط الحرب الدائرة.. شاهد فرق الإنقاذ تهرع لمساعدة المحاصرين ...
- العراق والسعودية والإمارات والكويت يخفضون إنتاج النفط بنحو ا ...
- ما تكلفة الحرب -السياسية- على ترامب والجمهوريين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سقطة الله الكبرى : بين موسى والخضر والغلام / هادي بن رمضان - أرشيف التعليقات - الى عبدالله خلف - احمد