أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لم يكن سعيداً، ولكنني فخور به - تعقيب على الدكتور القمني / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - أيها المتطرفون .. نعم، أنا فخور به - 3 - حسن محسن رمضان










أيها المتطرفون .. نعم، أنا فخور به - 3 - حسن محسن رمضان

- أيها المتطرفون .. نعم، أنا فخور به - 3
العدد: 549698
حسن محسن رمضان 2014 / 5 / 21 - 08:51
التحكم: الكاتب-ة

وهذا النص أعلاه قطرة في محيط متوحش مقزز بائس تقرأ فيه مِن قديسيه(!) مثل هذا مرة تلو أخرى: (الإبادة الكلية والتامة للوثنيين، أو التحول للمسيحية) القديس برنارد. أصحاب هذه النصوص وهذا التاريخ المثير للاشمئزاز يأتون هنا ليستغربوا فخري بتاريخي(!)

نعم، أنا فخور به، لأنني لا أملك عار تاريخكم.

حسن



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لم يكن سعيداً، ولكنني فخور به - تعقيب على الدكتور القمني / حسن محسن رمضان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين العبودية والحب قراءة في رواية -سعيد وزبيدة- / محمود شاهين
- تجربة المجموعات الصحية الترابية.. وليد يحبو في إنتظار أن يقو ... / أحمد رباص
- قراءة للآية 176 سورة النساء / يوسف يوسف
- ماذا قال العالم حول اختطاف الرئيس الفينزويلي مادورو ؟ / محمد رضا عباس
- ملاحظات على ميثاقي نيروبي والقاهرة. / تاج السر عثمان
- تداعيات انكشاف هشاشة بنية منظومة الأمن السورية / عبدالله تركماني


المزيد..... - طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميًا بعد زواج دام 19 عامًا
- ترامب يُشكك في رغبة الناتو في الدفاع عن أمريكا عند الحاجة
- أمريكا تصادر ناقلة نفط ترفع علم روسيا مرتبطة بفنزويلا.. إليك ...
- -سقوط براميل متفجرة على مناطق جنوب اليمن-.. ما حقيقة الفيديو ...
- الإسلام والسيف
- قبل ساعات من العملية الأمريكية.. مقامر غامض يراهن على سقوط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لم يكن سعيداً، ولكنني فخور به - تعقيب على الدكتور القمني / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - أيها المتطرفون .. نعم، أنا فخور به - 3 - حسن محسن رمضان