أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثقافتنا البشعة طالت العلمانيين والملحدين واللادينين العرب. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى هيئة الحوار المتمدن - ميس اومازيغ










الى هيئة الحوار المتمدن - ميس اومازيغ

- الى هيئة الحوار المتمدن
العدد: 536744
ميس اومازيغ 2014 / 3 / 22 - 10:57
التحكم: الكاتب-ة

اخيرا افرج عن تعليقي رقم 44 لست ادري من يكون فارس التنوير الذي فعل والذي شهد شهادة مسؤولة بانه لم يكن يتظمن ما يوجب حجبه.
متى نتحكم في مشاعرنا وننصت الى صوت العقل؟انا لا اعداء لي ولا اعتبر الأختلاف في الراي مدعاة للعداء.
شكرا يافرسان التنوير.واتمنى حذف الأشارة الى احجب التعليق رقم 46 لأنتفاء سببه وللأبقاء على نقاوة صفحة العزيزي سامي لبيب.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثقافتنا البشعة طالت العلمانيين والملحدين واللادينين العرب. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مَقامَةُ التَّرَادُفِ : بَيْنَ غِنى اللُّغَةِ وَطَعْنِ الزَّ ... / صباح حزمي الزهيري
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ... / محمد عبيدو
- لك يا رفيقي رثائي. نثر شعري / رثاء في رحيل علي سالم البيض / أمين أحمد ثابت
- سماسرة الغيب / علي جاسم ياسين
- سياق الإشكال وتحول نقد الغرب إلى خطاب موازٍ / عامر عبد زيد الوائلي
- تصاعد القمع في خضمّ التمرّد الإيراني و تهديدات الولايات المت ... / شادي الشماوي


المزيد..... - سيدة تكتشف صورًا قديمة لوالدة أوباما ضمن مقتنيات عائلتها بال ...
- متزلج يفقد زلاجته أثناء أدائه حركة دوران بزاوية 1080 درجة في ...
- -قسد- يدمر جسرين على الفرات.. ودمشق تتهمه بإعدام سجناء ومدني ...
- أفكار هدايا عيد الحب 2026
- شعر عن عيد الحب
- أفكار هدايا للزملاء في عيد الحب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثقافتنا البشعة طالت العلمانيين والملحدين واللادينين العرب. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى هيئة الحوار المتمدن - ميس اومازيغ