أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثقافتنا البشعة طالت العلمانيين والملحدين واللادينين العرب. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ردا على ضرغام - على سالم










ردا على ضرغام - على سالم

- ردا على ضرغام
العدد: 536468
على سالم 2014 / 3 / 21 - 05:35
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ ضرغام ارجو ان تنسى موضوع اسلام الستينات ,لانه لم يكن اسلام حقيقى بل كان مجموعه قيم اخلاقيه البسوها رداء الاسلام بسذاجه وما كانوا يعرفوا حقيقه الاسلام الرهيب ,عندما رجع شباب المسلمين الملتحين من المهلكه السعوديه رجعوا ومعهم صحيح الاسلام الصحراوى وياله من اسلام وحشى ودموى واذا لم ننتبه فان هذا الاسلام سوف يكون السبب فى دمار البشريه ونهايتها

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثقافتنا البشعة طالت العلمانيين والملحدين واللادينين العرب. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: ما تبقى من الكبش / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: القرار / داود سلمان عجاج
- الغابة المنهوبة / مصطفى محمد غريب
- مقرر مادة - الفلسفة- المقترحة أضافتها في دولة ما يعرف بالسود ... / عبد الرافع كمال
- حين أصبح الحب تهمة: كيف شوّه الخطاب السلفي صورة العلاقات الع ... / محمد ابراهيم عرفة
- : مسرحية الانتخابات في المجتمع الطبقي البرجوازي / نجم الدليمي


المزيد..... - الأمم المتحدة: سوء التغذية يتفاقم بين أطفال غزة جراء هجمات إ ...
- أمريكا ترفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- العاهل السعودي الملك سلمان يتلقى رسالة خطية من رئيس الإمارات ...
- “هجوم اقتصادي كاسح”.. تفاصيل العقوبات الأميركية الجديدة على ...
- من تمرد المستعبَدين إلى ولادة هايتي، ما قصة الثورة التي غيّر ...
- ولاية ألمانية تمنح -فرصة- للعمل والإقامة لمن لم يحصلوا على ح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثقافتنا البشعة طالت العلمانيين والملحدين واللادينين العرب. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ردا على ضرغام - على سالم