أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حذاءٌ وطنيٌّ آخر من تركيا / نصير عواد - أرشيف التعليقات - الوضوح لاالانكار ماينفع - مصطفى ياسين










الوضوح لاالانكار ماينفع - مصطفى ياسين

- الوضوح لاالانكار ماينفع
العدد: 51058
مصطفى ياسين 2009 / 10 / 4 - 11:36
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ نصير

منذان قرأت مقالك المنشور فى موقع (( البديل العراقى))وانا اتابع كل المقالات الموقعة باسمك، والذى اطلقت فى ذلك المقال اللافت، صرخة ضد سلوك قمت به يندرج تحت توصيف(( خيانة وطن)) وهو تعبير يعود اليك . فى هذا المقال حاولت التبرؤ من ذلك الاجتماع ومن مقاصده ضم جماعات متباينة فى مواقفها الظاهرية والمعلنة ولكنها تلتقى فى العمق حول موضوعة الحرب والاحتلال، ولكنى وجدت ان المقال تنقصه الصراحة والوضوح والرغبة المؤكدة فى الخروج من اجواء ذلك الاجتماع ومن نواياه المعلنه فى تأييد خيار الحرب والاحتلال، كان المقال ينهض على ا استرنجية الانكار والحجب واعتماد انصاف الحقائق الضارة والمشينة، كان المقال تعبيرا عن فكرة محتالة وماكرة، وليس تعبيراعن استعادة وعىاواستفاقة ضمير، انت تريد فى هذا المقال واخرى بدرجة اقل وضوحاالانتماء الى معسكر المناهظين للاحتلال وسلطته المحلية، ولكن النواة الصلبة لقناعاتك القديمة والتى دعتك لحضور ذلك الاجتماع المناصر للحرب والاحتلال لاتريد كسرها والتحرر من اسارها وتظل تراوح بين استرتجية الانكار والرغبة المؤؤدة سلفا فى الخروج من تلك النواة، والمقال المنشور اليوم على موقح الحوار المتمدن يكشف عن هذا النزوع فى الانكار ويؤكده وهذه المره تحت يافطة التهذيب والوقاحة فى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حذاءٌ وطنيٌّ آخر من تركيا / نصير عواد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -من نهاية التاريخ - إلى -نزيف تحت الجلد-..دراسة مقارنة مع كت ... / احمد صالح سلوم
- شيخ العلماء وفطحل الخبراء / كاظم فنجان الحمامي
- عبد الناصر .. الزمن الذي لم نولد فيه، واليد التي ما زالت تقل ... / عادل محمود
- أكبر فرحة سودانية!! أسود التيرانغا تفترس حملان الفراعنة!! / فيصل الدابي
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- تنظيم أوقات الدوام الرسمي للموظف بعد صدور قانون العطلات رقم( ... / عباس مجيد شبيب


المزيد..... - داخل -عالم مجنون- يصنعه ترامب.. من ضربة إيران إلى حليب كامل ...
- حماس: المسجد الأقصى أمانة تاريخية وسيبقى عنوان الصراع مع إسر ...
- أنقرة تدخل على خط المواجهة.. وزير الخارجية التركي: لن نتهاون ...
- طاقم محطة الفضاء الدولية يعود مبكرا إلى الأرض إثر مشكلة طبية ...
- تركيا تجري محادثات للانضمام إلى التحالف الدفاعي بين السعودية ...
- الجريمة وقضايا المرأة تتصدران أول مناظرة لرؤساء الأحزاب هذا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حذاءٌ وطنيٌّ آخر من تركيا / نصير عواد - أرشيف التعليقات - الوضوح لاالانكار ماينفع - مصطفى ياسين