أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدستور الذى نَحلم به / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - المادة الثانية - ميشيل نجيب










المادة الثانية - ميشيل نجيب

- المادة الثانية
العدد: 487934
ميشيل نجيب 2013 / 8 / 10 - 12:31
التحكم: الحوار المتمدن

الدكتور/ مصطفى راشد
تحية شكر وتقدير على المادة الثانية التى قمت بصياغتها فى إطار إنسانى بعيداً عن عنصرية الإنتماءات الدينية التى يتعصب إليها كل مؤمن، وأتمنى من القائمين على كتابة الدستور أن يتحلوا بالشجاعة والثقة وعدم الخوف فى كتابة المادة الثانية بشكل إنسانى مدنى ديموقراطى يحافظ على هوية الأمة المصرية التى تحتوى وتحتضن كل مواطن مصرى إليها.
شكراً لك على هذه الشجاعة والصدق مع النفس.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدستور الذى نَحلم به / مصطفى راشد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أرفع للمعشوق ذِكراه / شيرزاد همزاني
- سون تزو: كيف أُفرغ علم تجنّب الحرب من معناه؟ / أوزجان يشار
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ... / مكسيم العراقي
- القومية العربية في مواجهة الأصوليات الإمبراطورية عرض لكتاب ( ... / حسن خليل غريب
- حماس بين مطرقة تسليم السلاح وسندان تدمير ما تبقّى من غزة قرا ... / سامي ابراهيم فودة
- الذكرى (104) لتأسيس الشرطة الوطنية العراقية من الجاندرمة الى ... / وليد خليفة هداوي الخولاني


المزيد..... - إليك موعد نهائي كأس السوبر الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة ...
- احتجاجات إيران تتصاعد: مظاهرات في طهران وسط قطع الإنترنت وخط ...
- الأردن يقرّ إجراءات جديدة لتسهيل إقامة الزوار الأجانب .. ما ...
- حكومات بوركينا فاسو ومالي والنيجر تدين -العملية الأمريكية- ف ...
- فنزويلا تعتزم إطلاق سراح -عدد كبير- من السجناء السياسيين بين ...
- ملادينوف يجري محادثات في إسرائيل وسط ترجيحات بتوليه تنسيق -م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدستور الذى نَحلم به / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - المادة الثانية - ميشيل نجيب