أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تضامنا مع حملة التضامن ضد الطائفية -هكذا كانت بغداد في عصرها الذهبي 1988-1990 - ج2 والأخير / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - يا شغيلة اليد والفكر وكومونيوا العالم اتحدوا - فؤاد محمد محمود










يا شغيلة اليد والفكر وكومونيوا العالم اتحدوا - فؤاد محمد محمود

- يا شغيلة اليد والفكر وكومونيوا العالم اتحدوا
العدد: 478821
فؤاد محمد محمود 2013 / 6 / 20 - 20:38
التحكم: الحوار المتمدن

الرفيق العزيز جاسم
رائع ومبدع وممتع كالعادة
اعانقكم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تضامنا مع حملة التضامن ضد الطائفية -هكذا كانت بغداد في عصرها الذهبي 1988-1990 - ج2 والأخير / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ميزان الروح في محكمة التراب والخلود / بوتان زيباري
- العنف الطائفي ضد الشيعة في باكستان موروث من التطرف الديني / رائد عبيس
- لأديان والمعتقدات والفلسفة: صراع الثابت والمتغير / أيمن غالى
- بين التكنوقراط والشرعية الوطنية… دروس أبو عمار التي لا يجوز ... / سامي ابراهيم فودة
- مراكز متقدمة في سباق التسلح / كاظم فنجان الحمامي
- مقامرة سياسية غير محسوبة / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - الاتحاد الأوروبي يتهم تيك توك بتصميم إدماني يُعرّض المستخدمي ...
- احتفل بحبك بعرض رعب.. هل تجرؤ على زيارة هذا المنزل المسكون ف ...
- الساعدي القذافي: ننتظر نتائج التحقيقات في اغتيال سيف الإسلام ...
- -فعل فرعوني-.. مقتدى الصدر يعلق على تفجير مسجد للشيعة في باك ...
- دونالد ترامب يحذف مقطع فيديو يتضمن محتوى عنصرياً يُظهر أوبام ...
- اليابان: ثلوج كثيفة تودي بحياة 45 شخصًا وتُصيب أكثر من 500 آ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تضامنا مع حملة التضامن ضد الطائفية -هكذا كانت بغداد في عصرها الذهبي 1988-1990 - ج2 والأخير / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - يا شغيلة اليد والفكر وكومونيوا العالم اتحدوا - فؤاد محمد محمود