أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تقويض قصة أدم وحواء في سفر التكوين!! / توماس برنابا - أرشيف التعليقات - عزيزي توماس - منى هاني










عزيزي توماس - منى هاني

- عزيزي توماس
العدد: 471314
منى هاني 2013 / 5 / 12 - 10:29
التحكم: الحوار المتمدن

انا مسيحية المولد و من طفولتي و انا افكر في ما تعلمناه في حصة الدين المسيحي و لم اكن مقتنعة و انا الوم نفسي على قلة الايمان و لي الان 3 سنوات اعتبر نفسي ملحدة و كم كنت متشوقة لأجد مسيحي عربي يقوم بدراسة و تمحيص لديانة المسيحية . اما بالنسبة لقصة ادم و حواء فقد تعلمنا في مدرستي المسيحيحية ان الحكماء اليهود و ضعوا هذه القصة للتعريف ان الانسان اخطأ لانك اذا قرأتها متمعنا تجد بها اخطاء كثيرة فهي قصة لتعرف ان الانسان اخطأ فقط اما العهد القديم اذا محصته فعلا ستجد الاف المصائب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تقويض قصة أدم وحواء في سفر التكوين!! / توماس برنابا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حسب الشيخ جعفر .. وروايتان / مقداد مسعود
- في النهايات دوماً لا يموت الأخطبوط / كمال غبريال
- لسان الميزان.. هكذا يصنع الذكاء العاطفي مجتمعا متوازنا -القس ... / وائل حامد غانم
- ذاكرة متأخرة / عماد الطيب
- جدلية الإبداع والنقد وتحولات المنهج في الفضاء النصي / محمد عبدالله الخولي
- التي تشبه الحور ولا تُسمّى / جعفر حيدر


المزيد..... - إعلام إيراني: طهران ردت على أمريكا بـ5 شروط لإنهاء الحرب.. م ...
- مصادر: الولايات المتحدة ترسل 1000 جندي من الجيش إلى الشرق ال ...
- -جاهزون للمواجهة بلا سقف-.. حزب الله يحذر الداخل: تلبية مطلب ...
- الهجمات الصاروخية تشل حركة الطيران في إسرائيل.. إلغاء رحلات ...
- مجلة العراق المعاصر والعالم العربي. المجلد 19. العدد2
- تقرير أممي: التعذيب تحول إلى “عقيدة دولة” وأداة لإبادة الشعب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تقويض قصة أدم وحواء في سفر التكوين!! / توماس برنابا - أرشيف التعليقات - عزيزي توماس - منى هاني