أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنا مراقب جدا / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - الاخ جهاد علاونة - هوما










الاخ جهاد علاونة - هوما

- الاخ جهاد علاونة
العدد: 439319
هوما 2012 / 12 / 25 - 20:03
التحكم: الكاتب-ة

حديثك واقعي ينم عن معاناتك وغيرك من الناس الاحراروالامناء والصادقين مع انفسهم ومع غيرهم ولكن المجتمع لا يريدون مثل هؤلاء بل يريدونهم عبيدا للمناسك والطقوس والخطابات واعمال الخيرية التي يقال عندنا شعبيا ( ما عليه ضريبة ) ...لقد ذكرتني بأحد افلام فريد شوقي الذي كلما كان يلتقي بأحد ذوي القتيل الذي اغتاله ( في الفلم طبعا ) يصيح بصوته عاليا ..( اللّه يرحمه ) وهم يشكرونه ويثنون عليه لمشاعره العاطفية الكبيرة لهم وهم لايعرفون انه هوالقاتل !!...

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنا مراقب جدا / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من خميني الى مجتبى نظام من الذرى الى الحضيض / سعاد عزيز
- موقف المدونة الجعفرية من تجريم الزواج الخارجي وفق رؤية قضائي ... / وليد عبدالحسين جبر
- عن الإمبراطورية الأمريكية(2) كيف تمارس الامبراطورية الأمريكي ... / أحمد فاروق عباس
- وصلت الرسالة ...قصيدة / كاظم حسن سعيد
- أصبح الأخلاص في الحب عيباً / شيرزاد همزاني
- أوامرعسكرية لتشريع البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات وتهجي ... / مديحه الأعرج


المزيد..... - مطاردة خطيرة تنتهي بانقلاب مروع.. كاميرا الشرطة توثق اللحظة ...
- بيان سعودي عن تدفقات الطاقة وأمن مضيقي هرمز وباب المندب
- رحلة إلى داخل العالم السري والمربح لزراعة زهور الأوركيد
- رئيس -راسبيري باي- يحذّر من المبالغة بقدرات الذكاء الاصطناعي ...
- تمديد الهدنة في لبنان 45 يوماً رغم الغارات المتواصلة
- ترامب يعلن مقتل -الرجل الثاني- في داعش بعملية مشتركة في أفري ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنا مراقب جدا / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - الاخ جهاد علاونة - هوما