الاخ Yousif Slaiwa المحترم نعم يلعب العاملان الاقليمي و الدولي دورا سلبيا متزايدا في الشان العراقي الداخلي، بهدف ابقاؤه ضعيفا هشا يسهل التلاعب به و توجيهه وفق ارادات دول الجوار و المشاريع السياسية و الاقتصادية الدولية المعادية لمصلحة شعبنا . و مما يسهل على هذه الاطراف استمرار تدخلاتها المشبوهة بالشان العراقي هو هذا الصراع و التناحر غير المبدأي القائم بين الاحزاب و الكتل السياسية العراقية الحاكمة، التي يسعى كل منها الى كسب ود وتاييد هذا الطرف الاقليمي او ذاك، مشجعا اياه على المزيد من التدخلات و ممارسة الضغوط على الاطراف الاخرى بهدف اضعافها. وخلال الفترة الاخيرة اتضحت اكثر من ذي قبل الابعاد الطائفية الخطيرة لهذا التعاون و التفاعل بين دول الجوار و القوى السياسية، ارتباطا بالانتفاضات و الاحتجاجات التي شهدتها بلدان عربية عدة، و على وجه الخصوص ارتباطا بما يجري من احداث في سوريا. كما اتفق معك بخصوص المهام الكبيرة الملقاة على عاتق القوى الوطنية و الديمقراطية.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسان عاكف -عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي- في حوار مفتوح حول: قراءة في شعار المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي: -دولة مدنية ديمقراطية اتحادية.. عدالة اجتماعية-. / حسان عاكف
|