أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أسطورة العرب / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - أرشيف التعليقات - لتكن كما تشاء - رحاب العربي










لتكن كما تشاء - رحاب العربي

- لتكن كما تشاء
العدد: 416345
رحاب العربي 2012 / 9 / 22 - 23:50
التحكم: الكاتب-ة

لتكن كما يحلو لك، فلن يضر انتماء الانسان لأي عرق شيء طالما كان انتماءه الى الارض التي يقيم عليها متجذرا.. العروبة التي ننتمي لها اليوم ليست عروبة عرق او لغة ، بل عروبة ثقافة وحضارة، لن يضيرني ان اكون عربي الثقافة والحضارة وامازيغي او قبطي او اعجمي العرق.. العربية التي نعيشها اليوم ونتمسك بها كهوية لم يطورها اولئك البدو الذين تزدرونهم اليوم ونعلق عليهم فشلنا، بل كل المكون البشري الذي يتحدث اليوم العربية ويعيش بثقافة عربية..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أسطورة العرب / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من مضيق هرمز إلى باب المندب: نار الحرب تقترب من الاقتصاد الع ... / سعد اميدي
- النكتة.. في التحليل السيكولوجبي / قاسم حسين صالح
- الفلسفة المعاصرة في الشرق الأوسط: تهافتُ الادعاء وفيصلُ القط ... / غالب المسعودي
- مفارقة السقوط: خيانة النخبة وفقد بوصلة النجاة / كمال غبريال
- بين مضيقين هرمز وباب المندب / فوزية بن حورية
- دراسة نقدية للبحث المشترك للدكتور ماجد حسن والباحث ديار العم ... / عالية بايزيد اسماعيل


المزيد..... - إيغور تودور يرحل عن تدريب توتنهام.. إليك ما قدمه خلال 44 يوم ...
- حريق هائل في مجمع صناعي بإسرائيل بعد هجوم.. وتحذير من -تسرب ...
- ضربة لطائرة أمريكية استراتيجية في السعودية.. وزيلينسكي: موسك ...
- خبراء البرلمان الألماني: حرب إيران تخالف القانون الدولي
- يديعوت أحرونوت: العملية الإسرائيلية بجنوب لبنان قد تستمر سنو ...
- غروسي: الضربات العسكرية لن توقف القدرات النووية ولا غنى عن ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أسطورة العرب / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - أرشيف التعليقات - لتكن كما تشاء - رحاب العربي