أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أرجوكم لا تبيعوا مصر / مرثا فرنسيس - أرشيف التعليقات - ردود للأحباء - مرثا فرنسيس










ردود للأحباء - مرثا فرنسيس

- ردود للأحباء
العدد: 381493
مرثا فرنسيس 2012 / 6 / 17 - 22:14
التحكم: الحوار المتمدن

الفاضل بشارة خليل قـ
سلام لك
لن أفقد الأمل في أن تعود أم الدنيا مصرنا الجميلة الى شبابها وجمالها مهما دبرت المكائد ورسمت الخطط وليس هناك انسان واحد سيدي لم يشاهد ويسمع الطرق الملتوية واغلب حالات التسويد وكسر الصمت الانتخابي واستخدام اللابتوب وغيره والكل يعلم جيدا من هو الذي يتبع هذه الطرق
شكرا لك استاذ
تقبل محبتي
أخي العزيز جاسم الزيرجاوي
ارجو ان تصدق انني انام نوما عميقا جدا، انا ياسيدي لا أخاف ولابد للكذب والخداع أن ينتهي
شكرا لك
تقبل محبتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أرجوكم لا تبيعوا مصر / مرثا فرنسيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كامل الدليمي - مفكرا اجتماعيا - من منظوري كتابي (لماذا الحزن ... / فرقان كامل حسن
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ... / نبيه القاسم
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ... / رائد الحواري
- شكرا للضمير العالمى / منير السباح
- اتفاق واشنطن وطهران: حين تصبح العدالة المُدارة ضمانة للاستقر ... / حسين خ عمر
- كيف تقتلُ أمةً دون أن تُطلقَ رصاصة؟ / حامد الضبياني


المزيد..... - ظاهرة غير مسبوقة..الهند تتصدر أكثر 50 مدينة حرارة بالعالم في ...
- يا صاحب الكرش الكبير
- هيئة بحرية: السيطرة على سفينة قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات ...
- شاهد.. مقتل مراهق فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين على قرية بالض ...
- وزير خارجية إيران: -التواطؤ مع إسرائيل أمر لا يُغتفر-
- كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أرجوكم لا تبيعوا مصر / مرثا فرنسيس - أرشيف التعليقات - ردود للأحباء - مرثا فرنسيس