أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري - أرشيف التعليقات - تعلّم التسامح على أصوله يا سي أغونان يا عربي - إدريس أزيرار










تعلّم التسامح على أصوله يا سي أغونان يا عربي - إدريس أزيرار

- تعلّم التسامح على أصوله يا سي أغونان يا عربي
العدد: 346931
إدريس أزيرار 2012 / 3 / 19 - 17:25
التحكم: الحوار المتمدن

قبل أن أتحدث عن التسامح ، دعني ألحق هذا القول بالتعليق السابق : نمودج العنصرية الذي يمارس في حقنا هو منعنا من التحدث بالأمازيغية أثناء الفصل الدراسي حتى لو كان جميع التلاميذ أمازيغ وحتى لو كان المعلم أو الأستاذ هو أبوك ! يعني داخل القسم علينا أن نتواصل باللسان العربي الدارج والدراسة باللغة العربية الفصيحة ، أما لساننا الأمازيغي فهو للشارع فقط ولا غير ! نحن هم العنصريون يا سي أغونان !!
أما عن نمودج التسامح : علاقتي ببعض أصدقائي ذوي اللسان الدارج ممن درسوا معي أثناء إقامتهم المؤقتة بمدينتي. فيهم من تعلم الأمازيغية ويتحدثها بطلاقة ولكن فيهم من يفهم فقط ويصعب عليه الرد ، هؤلاء عندما نتواصل ، هم يحدثوني بلسانهم الدارج وأنا أرد بلساني الأمازيغي والعكس أيضا ، هم يفهمون ما أقوله وأنا أفهم مايقولون ولحد الساعة تجمعنا صداقة نمودجية رغم تباعد المسافة.
نعم للأخوة ولكن أن يقبلني ذلك الأخ كما أنا وليس كما هو ! هذا هو التسامح ، أنا أمازيغي وأنت عربي ، والملك لله لا لغيره !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مجلس ترمب...مرحلة تحول في النظام الدولي / ابراهيم القعير
- جدائل المقاومة أو في جدليّة -الجديلة- الكرديّة المضادة للإره ... / احمد الكافي يوسفي
- خسر ترامب جائزة نوبل فبدلها بجزيرة غرينلاند / محمد رضا عباس
- الطقوس الدينية ومُصادرة الإيمان / العفيفي فيصل
- لاحصانة لقاتل: الحرب ليست رخصة للوحشية / إبراهيم اليوسف
- التباعد بين خطاب الوحدة وواقع الانفصال / ابراهيم ابراش


المزيد..... - الحوثي: تأخر حسم كشوفات الأسرى يعرقل تنفيذ اتفاق مسقط
- آن هاثاواي ودوناتيلا فيرساتشي بين المشيعين في جنازة فالنتينو ...
- من القنابل إلى ساعات الطيران.. كم أنفقت إسرائيل لاغتيال نصرا ...
- أخبار ألمانيا وإيطاليا توقعان ثماني اتفاقيات عسكرية وأمنية و ...
- كيف يدفع عنف المستوطنين الإسرائيليين الفلسطينيين إلى النزوح؟ ...
- صحتك بالدنيا.. الموافقة على دواء جديد لعلاج سرطان المعدة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما بين الأجندة النيوكولونيالية و النزعات العرقية / إدريس جنداري - أرشيف التعليقات - تعلّم التسامح على أصوله يا سي أغونان يا عربي - إدريس أزيرار