أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شهادة الشيوعيين / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - تعليق 37 - CHABRAYR










تعليق 37 - CHABRAYR

- تعليق 37
العدد: 344845
CHABRAYR 2012 / 3 / 15 - 01:29
التحكم: الحوار المتمدن

أقول لرفيق الخطابي أن بؤسه المعرفي و فقره الماركسي و الذي تعكسه سلاطة لسانه و قلة أدبه سيجعل كلامه ليس اكثر من فقاعات صابون و من دون معنى .فعوض أن يفرغ جام عدم رضاه بالسب و القذف أدعوه لأن يخدم نفسه ويعود لقراءة ماركس من جديد حتى لا يبقى منزويا في عتمة التاريخ و هو يقرأ لمهدي عامل وأيتام خروتشوف أكبر المضللين و المنحرفين .وسيكون بذلك قد فعل شيئا ذو شأن سيساعده في التخلص من الفردانية التي تميز الذين يكتبون لتحقيق ذاتهم من البرجوازية الوضيعة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شهادة الشيوعيين / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضجيج تلك الليلة / وميض بطرس خاجيك
- الملف النووي الإيراني.. من واجهة سلمية إلى ركيزة للمشروع الا ... / نظام مير محمدي
- نظرية الدشاديش / زيد علي الشمري
- نوبل🥇بين سلطة الجائزة وخلود الفكرة: من أدونيس ومحمود ... / مروان صباح
- نحو قراءة قرآنية تقدمية: تفكيك المنظومة الذكورية وإعادة الاع ... / الناصر خشيني
- بين خنادق -العيديد العسكرية- وشاشات -العيديد الإعلامية-: قرا ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - الحوثيون يستهدفون بالصواريخ قصر الرئاسة المؤقت في عدن وسقوط ...
- خدمة -ستارلينك- في أوكرانيا/ ماسك :-أي قيود على سرعة الخدمة ...
- اعتذار بلا إجابات.. هجوم أوروبي حاد على إنفانتينو في مجلس -ف ...
- بعد مشاركته في احتجاج.. الهند تطلب من الممثل عمران خان مغادر ...
- -إما فلسطين أو يمين-.. ما الذي يعنيه هذا الشعار في الحملات ا ...
- قمة أوروبية تبحث أزمة الطاقة والمنافسة الصينية وسط خلافات بش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شهادة الشيوعيين / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - تعليق 37 - CHABRAYR