أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سوريا معادلة ما قبل النهاية.. / صباح كنجي - أرشيف التعليقات - شكرا للحارث - صباح كنجي










شكرا للحارث - صباح كنجي

- شكرا للحارث
العدد: 334292
صباح كنجي 2012 / 2 / 12 - 16:14
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا عزيزي حارث على متابعتك.. الانترنيت علمنا ان لا نأخذ مثل هذه التصرفات محمل الجد لانها تعكس بساطة وسذاجة تستوجب منا الصبر والتبصير.. المعلقين الشبيحة هم جزء من افرازات الوضع وهذا الذي اسميته بالشبيح مازل يتدرب عبر تعليقاته نتمنى ان يفهم عباراته ويدرك معناها قبل ان يضعها في باب التعليقات.. وحتما الملاحظة الجادة تفيد الكاتب والقراء معاً.. شكرا لك ولكل من يقرأ مدققاً ومتفحصاً ومصححاً وناقدا للرأي .
صباح كنجي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سوريا معادلة ما قبل النهاية.. / صباح كنجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لسان الميزان .. هكذا يصنع الذكاء العاطفي مجتمعا متوازنا -الق ... / وائل حامد غانم
- قصائد/ بقلم فرانسوا فيون - ت: من الفرنسية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- محاور الاهتمام في تعزيز الثقافة والمعرفة / مبادرة الجسر الثقافي العالمي
- في الذكرى الخمسين ليوم الأرض… باقون ما بقي الزعتر والزيتون / سامي ابراهيم فودة
- التقييم ثلاثي الأبعاد لاختلالات اتصال مفاصل الطرف العلوي بعد ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- الشيطنة بين عالمي الجن والإنس- الرحمن / طلعت خيري


المزيد..... - هجوم إيراني على محطة توليد كهرباء في الكويت ومقتل عامل
- ترامب يلوح باستيلاء أمريكا على نفط إيران وجزيرة خرج
- أسعار النفط ترتفع إلى أكثر من 116 دولاراً للبرميل
- انكسار النموذج الاقتصادي: الإمارات تواجه خسائر مليارية بعد ش ...
- لماذا تكثف روسيا دعمها لإيران المحاصرة؟
- شهيدان في غارة إسرائيلية جنوبي مدينة غزة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سوريا معادلة ما قبل النهاية.. / صباح كنجي - أرشيف التعليقات - شكرا للحارث - صباح كنجي