أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في انطولوجيا الحاضر أو الحداثة والراهن / عمر بن بوجليدة - أرشيف التعليقات - ok - taha










ok - taha

- ok
العدد: 331435
taha 2012 / 2 / 4 - 07:35
التحكم: الحوار المتمدن

قليلا ما أصادف في موقع الحوار المتمدن مقالا من هذا النوع الذي يحلل الواقع تحليلا فكريا و فلسفيا بعيدا عن اللإديولوجية الماركسية
معظم كتاب الموقع يعانون من فقر شديد في المعارف المتعلقة بأسئلة الحداثة و العلوم الإنسانية الحديثة و الثورات المنهجية في الفكر و الفلسفة و الأنتربولوجية و الدراسات السوسيولوجيا و البسيكولوجية ...الخ
ربما أعمتهم الإديولوجيا فأعتبروا هذه العلوم و الثورات المعرفية التي طبعا حدثت بعد ماركس و انجلزعلوم إبتدعها العقل البرجوازي و بالتالي فهي رهينة لإستراتيجيته و إمبرياليته لذلك أعرضوا عنها و ربما حاربوها تماما كما تفعل القوي الظلامية و التمامية
شكرا مجددا لكاتب المقال و نجوا المزيد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في انطولوجيا الحاضر أو الحداثة والراهن / عمر بن بوجليدة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نوروز سعيد / صلاح بدرالدين
- شريعة الغاب: لماذا ينتصر ذو الناب ؟ / رياض سعد
- بين خطاب الحسم وواقع الاستنزاف: تناقضات الحرب وتداعياتها الإ ... / مروان صباح
- الأعيادُ / مراد سليمان علو
- خوش فكرة / حسين علوان حسين
- خلونا نسولف / 1 / وداد عبد الزهرة فاخر


المزيد..... - عروض بلا هواتف.. باريس تُحيي روح التسعينيات في أسبوع الموضة ...
- الشرع يوقع مرسوما بزيادة أجور العاملين في القطاعين العام وال ...
- وسط نزوحهن.. نساء لبنان يخشين الإنجاب
- إيران.. المرشد الأعلى الجديد يوجه رسالة للرئيس بزشكيان: يجب ...
- صاروخ يسقط قرب طاقم تلفزيوني روسي خلال بث مباشر في لبنان
- بعد إعلان إيران إصابة مقاتلة -إف-35-.. تقرير إسرائيلي يتحدث ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في انطولوجيا الحاضر أو الحداثة والراهن / عمر بن بوجليدة - أرشيف التعليقات - ok - taha