أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مؤتمرات تشتيت الشتات ومهرجانات لإتحادات جاليات بالجملة / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - هكذا وصل بنا الحال عزيزي - توفيق أبو شومر










هكذا وصل بنا الحال عزيزي - توفيق أبو شومر

- هكذا وصل بنا الحال عزيزي
العدد: 31755
توفيق أبو شومر 2009 / 7 / 7 - 16:02
التحكم: الحوار المتمدن

لك الشكر على إثارة هذه الموضوع فائق الأهمية، لأن بني يعرب قد نجحوا منذ عقود في تحويل الأحزاب إلى ميداليات ونياشين، أما عن الجمعيات والمؤسسات والروابط والاتحادات، فقد حولوها أيضا إلى مجالس عائلية وروابط عشائرية ، هدفها النهائي اصطياد الدعم المالي والحظوة والمنزلة ، أما عن أقدس القضايا الفلسطينية ، وهي قضية اللاجئين فقد حولها كثير من الفلسطينيين إلى عباءات وبرية مخملية لتزيين الشخصية، وعصي يتوكأ عليها آخر عجزتنا ممن أقعدتهم السنون
فيا ويلتاه
مع التحيات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤتمرات تشتيت الشتات ومهرجانات لإتحادات جاليات بالجملة / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دول عربية تقف في طابور مواطنيها / كرم نعمة
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة / سعد السعيدي
- الكيدية ! / خليل قانصوه
- إعدام شاب عربي في سجن سبيدار بمدينة الأهواز / جابر احمد
- المؤسسات الإسلامية في أوروبا بين الاندماج والتأثير الخارجي: ... / رزكار عقراوي
- حين دلنا القصر على العراق / سعد العبيدي


المزيد..... - نقابة الصحفيين الفلسطينيين: نرفض التشكيك بصفة الشهداء الصحفي ...
- مصر تطلق -شريحة الطفل- للحماية من أخطار الإنترنت
- مع استمرار موجة الحر في فرنسا.. الصراع على امتلاك أجهزة التك ...
- حظك اليوم الجمعة 3 يوليو/تموز 2026
- موعد شهر صفر 2026 هجريًا وميلاديًا
- هل الأرز يزيد الوزن؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤتمرات تشتيت الشتات ومهرجانات لإتحادات جاليات بالجملة / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - هكذا وصل بنا الحال عزيزي - توفيق أبو شومر