أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأخلاق والسلوك ما بين الغاية ووهم المقدس - لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون ( 17 ) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - البديل الثاني - الحكيم فارس










البديل الثاني - الحكيم فارس

- البديل الثاني
العدد: 315860
الحكيم فارس 2011 / 12 / 23 - 20:57
التحكم: الكاتب-ة

سيد شاهر ان الاوان بالتوقف عن اعتبار المرأة عورة والسماح باعطاء الشباب فرصة للتعارف وتوطيد العلاقات ودراسة بعضهم لبعض كي يتمكنوا من الاقتناع بانهم على انسجام نفسي وعاطفي وثقافي يمكنهم من الاستمرار بمشروع الزواج وان لا يعتبر ذلك فعلا مشينا ومعيبا ومضر بشرف العائلة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأخلاق والسلوك ما بين الغاية ووهم المقدس - لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون ( 17 ) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا
- رقّ الحبيب: من لوعة الترقب إلى جنة الوصال : قراءة في -رق الح ... / محمد خالد الجبوري
- مسودات من مياه ماي / عبد العاطي جميل


المزيد..... - الحكم بسجن سعد لمجرد بعد إدانته باغتصاب فتاة في فرنسا
- واشنطن تدرس توجيه أموال الضرائب الفلسطينية لتمويل -مجلس السل ...
- ترامب يقول إن صبره على إيران -أوشك على النفاد- وطهران تسمح ل ...
- مونديال 2026 بنظام 48 فريقا.. ماذا ننتظر من النسخة الأكبر في ...
- أزمة تمديد ولاية الرئيس.. لاءات المعارضة تُدني الصومال من ال ...
- الأمم المتحدة: نصف مليون نازح في النيجر وسط تدهور أمني بالسا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأخلاق والسلوك ما بين الغاية ووهم المقدس - لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون ( 17 ) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - البديل الثاني - الحكيم فارس