أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مع قراء الملساوي وعبدالعزيز / فادي يوسف الجبلي - أرشيف التعليقات - الأستاذ المحترم فادي - صلاح يوسف










الأستاذ المحترم فادي - صلاح يوسف

- الأستاذ المحترم فادي
العدد: 31542
صلاح يوسف 2009 / 7 / 6 - 14:11
التحكم: الحوار المتمدن

شكراً للمجاملة اللطيفة وأشكر لك المتابعة مرة ثانية، أما النسبة لمعلومات انديراغاندي الباكستانية وبينظير بوتو التي فجرها الإسلاميون فقد شاهدتها بالطبع ولكني لم أعرها اهتماماً.
أما السيدة الحائرة فلشخصها كل احترام وتقدير أما فكرها الذي ينافق جرائم الإسلاميين ويؤدي إلى دعم اللصوص وقطاع الطرق وتجار المخدرات والقتلة فأنا أعتقد أن عليها مراجعته هذا لو ارادت ان تحتفظ بآدميتها.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مع قراء الملساوي وعبدالعزيز / فادي يوسف الجبلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين جماليات الخلل وما بعد الإدراك: الخطأ التقني أم فشل الحوا ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- الكرملين يرى ويفهم كل شيء / كريم المظفر
- “الحساسية المفرطة: مأزق الوعي حين يرى الإنسان أكثر مما ينبغي ... / رانية مرجية
- طارق ناجح يكتب : لَوْ لَمْ أَكُنْ عَاشِقاً.. / طارق ناجح
- فندق الفرح في أربيل… معلم تراثي بين الذاكرة الاجتماعية ودلال ... / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- الأرض لا تنسى أبناءها / رمزي عطية مزهر


المزيد..... - مسئول فلسطيني: قانون إعدام الأسرى شرعنة للإبادة بحق شعبنا
- الكنيست الإسرائيلي يقرّ قانونا لإعدام الفلسطينيين المدانين ب ...
- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...
- إيران تعدم اثنين من تنظيم -مجاهدي خلق-.. وحقوقيون: سلاح لتره ...
- حتى لا ننسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مع قراء الملساوي وعبدالعزيز / فادي يوسف الجبلي - أرشيف التعليقات - الأستاذ المحترم فادي - صلاح يوسف