أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - انا مضاد للسلفية..حتي النهاية. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ الالماني محمد عبداللة - محمد حسين يونس










الاستاذ الالماني محمد عبداللة - محمد حسين يونس

- الاستاذ الالماني محمد عبداللة
العدد: 299307
محمد حسين يونس 2011 / 11 / 14 - 16:54
التحكم: الكاتب-ة

وصلني بالميل مقال أن الاسلامجية في الاسكندرية يعترضون علي الانشطه التي تقام في مكتبة الاسكندرية و يريدون هدمها و بناء جامع بدلا منها و انهم فعلا يقيمون الصلاة باروقتها و صالاتها .. اذا كان هذا صحيحا فلمؤخذة الاسكنرانية لهم رد فعل مشهور ( يصدرونة بفمهم) عندما كانوا بشر محترمين قبل م يغزوهم زبانية السلفيين

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
انا مضاد للسلفية..حتي النهاية. / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رأي في (كناية الديالكتيك) بقلم الشاعر والإعلامي عبد السادة ا ... / مقداد مسعود
- داخل جدران السفارة: عمر النايف وملاذٌ تحوّل إلى مأساة / محمود كلّم
- أحمد سامي الجلبي ..الصحافة رسالة * / ابراهيم خليل العلاف
- مَن كان ملكاً ومَن لم يكن ملكاً في قائمة الملوك السومريين / عضيد جواد الخميسي
- الاقتصاد الليلي: سُحُبٌ إيجابية في رياحٍ اجتماعية داكنة / مظهر محمد صالح
- سكة حديدية حتى السماء: كرامة مُخبر / دلور ميقري


المزيد..... - هزة عنيفة في هرم الجيش الصيني.. حملة تطهير تطال تقريبًا القي ...
- تحليل.. لماذا غابت الصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة عن ا ...
- الإغاثة الطبية في غزة: القطاع يواجه أزمات متتالية في المياه ...
- مقطع فيديو يُظهر جنوداً إسرائيليين وهم يطلقون النار على فتى ...
- ما الذي يحدث مع اللاجئين السودانيين والسوريين في مصر؟
- أخبار اليوم: تبادل مجتجزين بين حكومة دمشق وحرس السويداء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - انا مضاد للسلفية..حتي النهاية. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذ الالماني محمد عبداللة - محمد حسين يونس