أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأديان ... وصناعة الأقليات / وديع شامخ - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري










تعليق - سيمون خوري

- تعليق
العدد: 29603
سيمون خوري 2009 / 6 / 26 - 04:39
التحكم: الحوار المتمدن

ليس نيابة عن كاتب المقال ، لكن كنت أتمنى من الاخ صاحب التعليق الاول ( نينا ) مناقشة وجهة نظر الكاتب بطريقة جدية ، إلا إذا كان الاخ المعلق موظفا أمنيا فهذا جزء من وظيفته العسسية. هناك أقليات في العالم العربي وفي كل مكان والاختلاف يكمن في طبيعة التعامل الحضاري مع هذه الإقليات ليس بوصفهم أقليات بل بوصفهم مواطنيين لهم الحق في إظهار تمايزهم الثقافي .عنما تصل درجة إحترام مبدأ المواطنة في العالم العربي يا ( نينا )الى مستوى البلدان الاوربية عندها أعتقد نكون قد فقدنا الأمل بوجود حالات متعصبة الى هذا الدرجة .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأديان ... وصناعة الأقليات / وديع شامخ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تواردُ الأَفْكَارِ / محمد خالد الجبوري
- ثرثرة غزيّة / عمر حمش
- رحيل محسن العلي: فنان عاش للفن ومات تاركًا إرثًا خالدًا / حامد الضبياني
- انحياز الإعلام العربي وصمت الضمير / حجي قادو
- ‏الأقليات والهوية والذاكرة الجماعية / محمد عبد الكريم يوسف
- «سادنُ الروح» حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي / رانية مرجية


المزيد..... - مصر.. رسالة من علاء مبارك إلى الشعب المغربي بعد فوز منتخبهم ...
- -كريم يكتب التاريخ-.. بنزيما يحقق رقماً قياسياً جديداً واتحا ...
- تحذير -شديد اللهجة- من ترامب لقادة إيران بعد تصريح خامنئي.. ...
- ترامب يُخاطر بدفع العالم إلى عصر -صراع الإمبراطوريات والحكام ...
- ما مستقبل تحالف دعم الشرعية في اليمن بعد التصعيد الأخير بين ...
- أسباب تفاقم آلام المفاصل فى الشتاء.. وطرق تخفيفها


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأديان ... وصناعة الأقليات / وديع شامخ - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري