أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بماذا أؤمن ؟ / طارق حجي - أرشيف التعليقات - المدنية هي العبودية الحرة - أنور










المدنية هي العبودية الحرة - أنور

- المدنية هي العبودية الحرة
العدد: 29073
أنور 2009 / 6 / 22 - 11:45
التحكم: الحوار المتمدن

((ان (النظام العام)، اي الدولة الحديثة المتطورة، لم تقم على مجتمع الامتيازات، بل على مجتمع ابطلت فيه الامتيازات و حلت، على مجتمع مدني متطور .. ان حرية الصناعة و حرية التجارة يبطلان المحصورية الامتيازية و بذلك يبطل الصراع بين المحصوريات الامتيازية. و في مكان ذلك تنصب انسانا مجردا من كل امتياز – ينعزل عن كل الاجتماعي ولكن في الوقت نفسه ينضم الى محصورية اضيق – انسانا لا يربط بالناس الآخرين حتى عن طريق مظهر الروابط العامة، و هكذا فانها تنتج النضال الشامل للانسان ضد الانسان، للفرد ضد الفرد. و بالطريقة نفسها نجد المجتمع المدني ككل هو هذه الحرب بين أولئك الافراد الذين ما انعزلوا عن الآخرين باي شئ سوى فرديتهم .. ان عبودية المجتمع المدني هي الحرية العظمى في المظهر فقط لانها الاستقلال التام للفرد في المظهر .. ان الحق هنا يحل مكان الامتياز ..)).

((وان حقوق الانسان لا تحرر الانسان من الملكية، بل تيسر له حركة الملكية، و لا تحرره من حقارة الربح و انما تقدم له حرية اختيار اسباب الرزق.

ان الاقرار بحقوق الانسان عن طريق الدولة الحديثة لا يعني شيئا آخر اكثر مما عناه الاقرار بالعبودية من قبل الدولة القديمة. و في الطريقة نفسها، بتعبير آخر، كما كانت العبودية اساس الطبيعي للدولة القديمة، كذلك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بماذا أؤمن ؟ / طارق حجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ... / محمد إنفي
- العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر


المزيد..... - -زوجتي ستطلقني-.. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة م ...
- أكثر من 200 ألف في ميونيخ يتظاهرون دعما لرضا بهلوي وتغيير ال ...
- عقب مطالبة بكين بضمان سلامته.. طوكيو تفرج عن قبطان صيني بعد ...
- تمارين مكثفة بسيطة يمكنها علاج نوبات الهلع
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بماذا أؤمن ؟ / طارق حجي - أرشيف التعليقات - المدنية هي العبودية الحرة - أنور