أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى حميدو - مكارم ابراهيم










الى حميدو - مكارم ابراهيم

- الى حميدو
العدد: 288322
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 21 - 16:59
التحكم: الحوار المتمدن

الزميل عبد القادر انيس اجاب على المعلق حسن تزنيت
وساحاول شخصيا ان اجد مقالات وحقائق تناولت الموضوع
ووضعت تعليق بالدنماركية وترجمته للعربية يؤكد ان المغرب يعرقل اجراء استفتاءات من اجل الصحراء الغربية وكل النصوص الاوربية تقول الصحراء الغربية المحتلة فلم اتي بهذا الكلام من عندي لاافهم لماذا لايصدق مانقول الكل يتفق على ان المغرب يحتل الصحراء الغربية و يجب الغاء الاحتلال
هذه وجهة النظر الدولية الغير مغربية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة السالكين . / صباح حزمي الزهيري
- مخرجات لقاء نتنياهو بعائلات المختطفين : أهمية تحقيق أهداف ال ... / عبير سويكت
- المطران ابودقن يفسد برامج اللجنة المسكونية الابيض / ايليا أرومي كوكو
- رواية -دفاتر القرباط- هموم المجتمع والعشق المحرم / مروان عبد الرزاق
- الحاضرية الوجودية والبحث عن المعنى Presentism Existentialism / غالب المسعودي
- بعودة التيار الصدري .. هل تبشر بمعالجة كبوة التحالف الثلاثي. ... / علي عرمش شوكت


المزيد..... - زرافة -لا تستطيع المضغ- تقوم بردة فعل لا تُصدق بعد تقويم طبي ...
- سلطنة عمان تستضيف الدورة الـ15 لمهرجان المسرح العربي
- كتاب --من إسطنبول إلى حيفا--: كيف غيّر خمسة إخوة وجه التاريخ ...
- بمشاركة دولية.. انطلاق مهرجان ياسمين الحمامات في تونس
- مصرع 8 أشخاص وإصابة 2 جراء انفجار في مطعم وسط بيروت
- لبنان بين أزمتي نزوح.. داخلية وسورية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى حميدو - مكارم ابراهيم