أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة ماركس! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى فؤاد النمري - مكارم ابراهيم










الى فؤاد النمري - مكارم ابراهيم

- الى فؤاد النمري
العدد: 286618
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 17 - 14:10
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة استاذ فؤاد
بالتاكيد نحن نختلف في قضية انهيار الراسمالية حيث انت تؤكد بانهيارها اما انا فاؤكد بانها كانت دوما ومازلت الراسمالية وقد تعرضت لهزات عنيفة دوما ولكن لم تنهار واليوم الكل يدعو لاسقاطها وهذه شعاراتنا نحن في مظاهرات كوبنهاكن والمانيا وانكلترا وفرنسا وفي نيويورك في وول ستريت مامنا نطلق هذه الشعارات فهذايعني اننا نحن وبالالف نؤكد بانها موجدة الى اليوم والا فاننا لانطالب باسقاط الراسمالية وهي انهارت كما تقول منذ عقود عدا على وجود اكبر مؤسسة عالمية في اوربا لدعم الاستشاري للراسمالية فكيف توجد مثل هذه المؤسسة الضخمة اذا كانت لاتوجد راسمالية كما تقول؟
كما احب التوضيح اكثر

يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة ماركس! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضرورة التحرُّك من أجل مشروعٍ عربيّ / ازهر عبدالله طوالبه
- خَفَايَا ٱلْعِشْقِ ٱلْأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ &# ... / غياث المرزوق
- ذات ربيع / سلوى فرح
- عطّارُ الروح / محمد خالد الجبوري
- شَجَنُ الدِّيار / محمد خالد الجبوري
- [الأيدي] قصيدة الشاعر محمود البريكان / شاكرحمد


المزيد..... - -قد يعد جريمة حرب-.. خبراء يحذرون من تنفيذ ترامب لتهديده بضر ...
- -قد يعيق القدرة على رصد تهديدات إيران-.. ماذا قال الخبراء عن ...
- نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران
- ترامب مستعد لإنهاء حرب إيران حتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقا
- إجراءات -حاسمة-.. كيف تواجه دول عربية وآسيوية وأوروبية -صدمة ...
- العميد قاآني لأنصار الله: الجمهورية الإسلامية سند لجبهة المق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة ماركس! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى فؤاد النمري - مكارم ابراهيم