أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عمر ابن الخطاب رائد الحرية الجنسية / عمر غياث - أرشيف التعليقات - فظحتونه 0000 - عبد الحسن حسين يوسف










فظحتونه 0000 - عبد الحسن حسين يوسف

- فظحتونه 0000
العدد: 282438
عبد الحسن حسين يوسف 2011 / 10 / 5 - 14:23
التحكم: الحوار المتمدن

يا سيدى انت تقول ان عمر بن الخطاب مثلى ويتداوى بماء الرجال ومن مصادر سنيه كما تقول رغم انى اسمع بها لاول مره فاذا قال الشيعه مثل ما قلت فلمذا تعتبرهم مخطئين وهم وصلوا الى نفس ما وصلت اليه اللهم الا انك قلت ان امير المؤمنين عمر مثلى وهم قالو عمر مثلى بدون ان يسموه امير المؤمنين00ان الفرق بينك وبينهم هو00خوجه على مله على 00 فظحتونه كدام الخلك طلعتو خليفتنه منيو0000

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عمر ابن الخطاب رائد الحرية الجنسية / عمر غياث




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أَحمد الشُّقيري... رجُلٌ صَنَعَ الثَّورة فخذلتهُ! / محمود كلّم
- الدّيون، إحدى أدوات الهيمنة -النّاعمة- – الجزء الثاني / الطاهر المعز
- جورج مور والنزعة المثالية في التحليلية المنطقية / علي محمد اليوسف
- كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟ / اسعد عبدالله عبدعلي
- خوف نظام الملالي من الشعب وليس من القوى الخارجية / سعاد عزيز
- سوريا تحترق بنيران زرقاء / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- لتجنّب آثارها السلبية.. لا تشرب القهوة في هذه الأوقات
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- نتانياهو يتحدى قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله ويبدأ ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عمر ابن الخطاب رائد الحرية الجنسية / عمر غياث - أرشيف التعليقات - فظحتونه 0000 - عبد الحسن حسين يوسف