أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية .. بين واقعية المعلم الثاني .. وأناركية محمد عبد القادر الفار .. / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - لعبة ستستمر طويلا - حامد حمودي عباس










لعبة ستستمر طويلا - حامد حمودي عباس

- لعبة ستستمر طويلا
العدد: 27240
حامد حمودي عباس 2009 / 6 / 11 - 20:12
التحكم: الحوار المتمدن

لا زالت اللعبة السمجه لم تنتهي ، ولم تنتهي معها قضية العبث بمقدرات فقراء فلسطين .. وما دامت أطراف تلك اللعبة لا زالت تستمرء المال والسلطة وقرع طبول تهييج الجماهير الفاقدة لمصيرها ، فان ثمة زمن طويل يفصل بين الشعب الفلسطيني وحلول موعد الحل .. وفي مقدمة ابطال لعبة العبث هذه هم الفلسطينيون انفسهم .. مع خالص تحياتي استاذ شامل

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القضية الفلسطينية .. بين واقعية المعلم الثاني .. وأناركية محمد عبد القادر الفار .. / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التضامن المغاربي والتحولات السياسية في العلاقات الدولية بعد ... / فريد بوكاس
- فجر الجمهورية السورية التشاركية اجتماع أربيل وتحول الواقعية ... / مروان فلو
- لاتحاول / طيبة فواز
- مختارات من الشعر الأرمني القديم لخاتشادور جيتشاريتسي / عطا درغام
- -نبضة قلب حائرة- / فريدة لقشيشي
- إلى سَمِير العِيَادِي / ميشيل الرائي


المزيد..... - الطائرة -الهدية- من قطر لترامب تعود إلى الواجهة.. مصدر يكشف ...
- بريطانية تطلب نصيحة -Chat GPT- لأفضل وأسهل تمرين رياضى.. بما ...
- ستة جرحى في هجوم بالسكين خلال مظاهرة للأكراد في بلجيكا (الشر ...
- هل رفض البابا لقاء ماكرون؟
- بلجكيا: ستة جرحى بينهم اثنان في حالة حرجة في هجوم بالسكين خل ...
- عباس يلتقي بوتين في موسكو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية .. بين واقعية المعلم الثاني .. وأناركية محمد عبد القادر الفار .. / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - لعبة ستستمر طويلا - حامد حمودي عباس