أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خواطر متدين سابق ( 2 ) الله والشيطان ومحمد وأنا / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - تحياتي استاذ زاهر - فؤاده










تحياتي استاذ زاهر - فؤاده

- تحياتي استاذ زاهر
العدد: 269546
فؤاده 2011 / 8 / 25 - 17:29
التحكم: الحوار المتمدن

الحقيقه ان خوفنا بتزايد على الامه العربيه جميعها وليست مصر وحدها وانا ارى بوجود شبه كبير بين واقع حال البلدان جميعها وكأنها من بيئه واحده , فعندما اقرأ ما يحدث في مصر كأنني اراه في العراق او دمشق بنفس الاسلوب مبتليه بتخلف لا حدود له , فلا تتذمر عزيزي من ما موجود أمثال هؤلاء اصحاب السباب التحقير والعقول الخاويه فمقابلهم موجود من يتفهم موقفك فلا تبالي لهم , وخواطرك من اجمل ما يكون وجيد لحقت حالك
الف تحيه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خواطر متدين سابق ( 2 ) الله والشيطان ومحمد وأنا / زاهر زمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مذكرات الكيا (الطيف البشري الصغير) / علي حسين العراقي
- ضاءة موجزة؛ الشعر الكوري؛ سياقات اللفظ والكتابة والبيان - ت: ... / أكد الجبوري
- الإنسانية والتسامح: أساس بناء المجتمعات المتحضّرة / فؤاد أحمد عايش
- صراع الإرادات في المغرب: بين الفساد والثورة والإصلاح / علي لهروشي
- حين يصمت الكورد… يتكلم الزمن باسمهم / بوتان زيباري
- لا دولة مع الظلم و الفوارق الطبقية : / عزيز الخزرجي


المزيد..... - الخارجية الفلسطينية: إقرار إسرائيل لقانون إعدام الأسرى تصعيد ...
- استهداف ناقلة نفط كويتية قرب دبي بطائرة مسيّرة إيرانية
- الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 جنود في معارك مع حزب الله جنوبي ...
- وليم هيغ: حماقة ترمب في إيران قد تتحول إلى خطأ إستراتيجي لا ...
- الشرع يصل إلى لندن ضمن جولة أوروبية
- الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خواطر متدين سابق ( 2 ) الله والشيطان ومحمد وأنا / زاهر زمان - أرشيف التعليقات - تحياتي استاذ زاهر - فؤاده