أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المتمردون الشباب والرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سيمون خوري - مكارم ابراهيم










الى سيمون خوري - مكارم ابراهيم

- الى سيمون خوري
العدد: 268029
مكارم ابراهيم 2011 / 8 / 20 - 20:16
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة استاذ سيمون وشكرا لك على المرور
ان اختياري لمقالات كتاب دنماركيين هو لاعطاء فكرة للقارئ عن وجهات نظر اوربية تختلف عن وجهات نظر الكتاب العرب وهذا مايساعدنا فيللنظر الى الامور من زوايا اخرى يعني توسيع افاق الوعي لدينا وهذا برايي يعطينا مرونة في تحليل الامور
بالنسبة لي احب دوما ان اقرا وجهات نظر تناقض بعضها لان ذلك يساعدني كثير في توسيع الرؤية لدي
امتناني الفائق لمرورك استاذ سيمون


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المتمردون الشباب والرأسمالية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أحمد قعبور.. شكرااا.. لأنك كنت صوتنا حينما كنّا نبحث عن صوت. / ديمة جمعة السمان
- الاستيطان يتواصل بتسارع وارهاب المستوطنين يصل مستويات قياسية ... / مديحه الأعرج
- نزار العيسة.. رحّالة يكتب جغرافيا الوطن بنور الشمس وظلال الق ... / مأمون شحادة
- أناشيد إيزيدية / مراد سليمان علو
- الأديان: الشجرة والأغصان / عبد الحسين شعبان
- فاجعةُ كرموز… الانتحارُ الممتد / فاطمة ناعوت


المزيد..... - الحرب مع إيران تشعل أزمة وقود في آسيا وتحذيرات من نفاد الإمد ...
- اليوم الـ30 للحرب: الحرس الثوري يهدّد جامعات أميركا وإسرائيل ...
- -بشرى القيامة لا تُحاصر-.. كنائس القدس تطلق صرخة استغاثة لإ ...
- من سجن نيويورك.. مادورو وزوجته في أول رسالة بعد اعتقالهما: - ...
- -يو إس إس تريبولي-..ماذا نعرف عن السفينة الهجومية البرمائية؟ ...
- بعد وصفه بـ-القرد-... عمدة سان دوني الفرنسية الجديد بالي بكا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المتمردون الشباب والرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سيمون خوري - مكارم ابراهيم