أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الليبرالية الحديثة! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى فيصل البيطار - مكارم ابراهيم










الى فيصل البيطار - مكارم ابراهيم

- الى فيصل البيطار
العدد: 266027
مكارم ابراهيم 2011 / 8 / 14 - 17:18
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة استاذ فيصل
امتناني الكبير لمرورك وشكرا لك على المداخلة
بالفعل ان تاييد اشخاص من مؤيدي النيوليبرالية الحديثة لمعارضيهم في اسباب الازمة الحالية في بريطانيا مؤشر قوي على بداية النهاية لهذه الانظمة النيوليبرالية واعتقد ان الازمة تتطلب صمود الشباب في الشارع حتى يتم اسقاط هذه الحكومات ولكن هذا يتطلب دعم اعلامي واسع من فئة المثقفين
وهذه المسالة اشك فيها فالوعي السياسي اصبح ضعيفا امام المغريات المادية والتزكيات للمناصب الرفيعة
ولكن يبقى الوقت كفيل بان يكشف لنا الحقيقة
تقبل مني كل الاحترام والتقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الليبرالية الحديثة! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الاتحاد الخليجي يقترب من الكونفدرالية / مجيد الكفائي
- المشهد السردي في رواية -دماء باردة- ل منال الجندي... / السيد إبراهيم أحمد
- الحقيقة العمياء/ قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي
- تحية كاريوكا: حين يواجه الجسدُ السلطة / سعد بن علال
- الحبر والريشة / علي أحماد
- لم اغدر بك يوما / غارسيا ناصح


المزيد..... - ما الذي يدفع شابات من جيل زد إلى تجميد بويضاتهن؟
- ما الذي يجعل ضرب الكرة بالرأس خطيراً جداً على الدماغ؟
- لماذا تُعدّ الاحتجاجات الحالية في إيران غير مسبوقة؟
- الإحصاءات العامة: انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شه ...
- هل ضوء الشمس يعزز هرمون السيروتونين والدوبامين؟
- الأمن الأميركي يستنفر للسيطرة على الاحتجاجات المتفاقمة في مي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الليبرالية الحديثة! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى فيصل البيطار - مكارم ابراهيم