أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أبعد من النظام، وأوسع من السياسة / أدونيس - أرشيف التعليقات - عـودة إلى أدونـيـس - أحـمـد بـسـمـار










عـودة إلى أدونـيـس - أحـمـد بـسـمـار

- عـودة إلى أدونـيـس
العدد: 257479
أحـمـد بـسـمـار 2011 / 7 / 15 - 08:20
التحكم: الحوار المتمدن

آه وألف آه يا صديقي, لو حكمنا العقل والعدالة والمنطق, ولو تحكمنا للعقل والعدالة والمنطق من أزمنة طويلة. لما وصلنا إلى ما نحن بــه اليوم من محن وتفتت وفتنة وأعاصير وهبات طائفية كل رابح فيها خــاســر.. خـاسـر!...
نتحاور دون أن نتحاور. كل منا لا يسمع سوى صدى صوته, دون سماع الآخر. مثال ما ورد من تعليقات على مقالك الحكيم. غالبها عبر عن رأيه حتى قبل أن يقرأ مقالك. هكذا نحن..نرفض دائما ما يقوله الصوت الآخر.
آمـل..آمـل أن تحيا ســوريـا............
ولك مني أطيب تحية مهذبة.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الحزينة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أبعد من النظام، وأوسع من السياسة / أدونيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الموجة ٦٢ إلى ٦٦ ضمن عملية الوعد الصا ... / بديعة النعيمي
- الاعتقالات في تونس والزغاريد قي تل أبيب / هشام نوار
- نوروز سعيد / صلاح بدرالدين
- شريعة الغاب: لماذا ينتصر ذو الناب ؟ / رياض سعد
- بين خطاب الحسم وواقع الاستنزاف: تناقضات الحرب وتداعياتها الإ ... / مروان صباح
- الأعيادُ / مراد سليمان علو


المزيد..... - هاري ستايلز يحمل أكثر حقيبة مرغوبة عالميًّا.. من صمّمها؟
- تقرير السعادة العالمي يكشف عن أسعد 10 دول في العالم للعام 20 ...
- أجمل رسائل التهنئة بعيد الأم 2026 للتعبير عن الحب والتقدير
- حظك اليوم السبت 21 مارس/آذار 2026‎‎‎‎
- أفكار لتزيين طاولة عيد الفطر: لمسة جمالية تبهج القلوب
- 6 طرق مبتكرة للاحتفاء بالأم في عيدها


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أبعد من النظام، وأوسع من السياسة / أدونيس - أرشيف التعليقات - عـودة إلى أدونـيـس - أحـمـد بـسـمـار